عقدت لجنة تحكيم جائزة الشارقة للاتصال الحكومي اجتماعها الأول برئاسة الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مركز الشارقة الإعلامي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة، أقرت خلاله بعض التعديلات على فئات الجائزة ومعاييرها وآلية الترشيح لها وجدولها الزمني.

وشدد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي في بداية الاجتماع الذي عقد أخيرا بحضور أسامة سمرة مدير المركز، مدير جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، على حرص المركز على ضرورة توافر أفضل المعايير في الجائزة لتحقيق أهدافها في الارتقاء بالاتصال الحكومي وأدواته في إمارة الشارقة بشكل خاص ومنطقة الخليج العربي، مؤكداً استقلالية عمل أعضاء لجنة التحكيم عن مركز الشارقة الإعلامي.

وقال رئيس مركز الشارقة الإعلامي إن هذه الجائزة التي تأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في تكريم أصحاب التميز والإبداع، تسعى إلى تطوير ممارسات الاتصال الحكومي وفق أفضل المعايير لما يسهم في إيجاد صناعة إعلامية محلية وخليجية متميزة.

وأعرب الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي عن شكره وتقديره لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد، نائب حاكم الشارقة، لرعايته الكريمة لهذه الجائزة التي تحاكي رؤية إمارة الشارقة الثقافية والإعلامية وتسهم في تشجيع العاملين في مجال الاتصال الحكومي نحو التميز والإبداع.

وأعرب عن شكره وتقديره لأعضاء لجنة تحكيم الجائزة من نخبة صناع الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي، مشيداً بدورهم الفاعل في خدمة وتطوير منظومة الإعلام العربي والارتقاء بآلياته.

وأكد أعضاء لجنة التحكيم أهمية جائزة الشارقة للاتصال الحكومي في تحفيز العمل الأفضل وتنمية روح المنافسة الإيجابية والارتقاء بالأداء وفي تبني فكر إعلامي جديد يتعلق بالاتصال الحكومي.

ولفتوا إلى دور الجائزة في تحديد اتجاه بوصلة الاتصال الحكومي ليكون أكثر مسؤولية من خلال العمل على خطط إعلامية وبرامج هادفة، من شأنها تقديم رسالة إعلامية حكومية يكون أساسها الإقناع وشرح الحقائق كونه المصدر الأول للمعلومة.