كشف يحيى إبراهيم أحمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، عن تنفيذ عدد من المشاريع الجديدة الخاصة بالمسار السياحي في امارة عجمان بتكلفة 100 مليون درهم وأبرزها مشروع تطوير كورنيش عجمان بطول 5 .2 كيلومتر بالكامل مشيراً إلى اكتمال 70% من المخططات الخاصة بهذا المشروع الذي يهدف إلى تعزيز الاستثمار السياحي في الإمارة.
وإنشاء مرافق خدمية للزوار مثل دورات المياه وغرف تبديل الملابس، وتخصيص أماكن للمشي والشواء والسباحة مع عمل مظلات ومقاعد جديدة. وذلك بتكلفة7 ملايين درهم وعمل شاطئ جديد لخدمة الفنادق الجديدة مع جدار جديد لخور عجمان (المارينا) بتكلفة 75 مليون درهم.
ولفت الى انه من المتوقع بدء العمل في المشاريع الجديدة مطلع العام المقبل، مؤكدا ان هذه المشاريع تأتي في اطار دعم مسيرة الاستثمار السياحي والعمل على رفد القطاع السياحي وجعله من القطاعات الاقتصادية الفاعلة في الناتج المحلي لإمارة عجمان.
وأشار الى أن لدى الدائرة مشروعات عدة قائمة الآن، من بينها مشروع تطوير سوق صالح وذلك بتكلفة10 ملايين درهم، وتم انجاز مراحل متقدمة منه بالاشتراك مع دائرة التنمية السياحية، حيث تم الانتهاء من عمل المخططات النهائية.
وقال : (اقتربنا كثيراً من مرحلة التنفيذ بعد أن تم تسليم تلك المخططات إلى أحد الاستشاريين لإعداد التصاميم المناسبة والمتفقة مع هوية السوق التراثية، ومن ثم طرحها للمناقصة في الربع الأخير من العام الحالي، ليبدأ تنفيذ المشروع الذي تصل مدة إنجازه إلى سنة في بداية العام المقبل).
السوق التراثي
وذكر المدير العام لدائرة البلدية والتخطيط في عجمان أن تطوير السوق التراثي القديم الذي يقع في قلب مدينة عجمان يتضمن ترميم 95 محلاً، بما يحاكي طابعها التراثي القديم والهوية التاريخية لها، مع أعمال تسقيف وتبليط له، وتجديد الواجهات الأمامية لتلك المحلات، لتعكس الوجه التراثي والتاريخي له.
وقال: ( نظمنا ملتقى للمستثمرين في عجمان لأصحاب تلك المحلات ومستأجريها بحضور الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية، والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط، وتم الاستماع إلى ملاحظاتهم ووجهات نظرهم، مثلما تمت طمأنتهم إلى أن أعمال الترميم لن تضر بمصالحهم.
ولن تعطل حركة السوق كاملة، لأن التنفيذ سيتم على مراحل، بما لا يؤثر في الحركة التجارية والسياحية). وأوضح أن المرحلة الثانية التي ستنفذ بعد مشروع سوق صالح، تمت إحالتها إلى الاستشاري لوضع التصاميم، وتشمل تطوير المنطقة القريبة من المتحف مثل ميدان الحصن الذي سيعاد تصميمه وبناؤه، والمنطقة التي تربط بين المتحف وسوق صالح.
وتلك الممتدة بين السوق والكورنيش وذلك بتكلفة 7 ملايين درهم، كما تتضمن ترميم وصيانة وإعادة المنطقة التي ستقسم إلى ثلاث فئات، الأولى فئة البيوت المتهالكة، والثانية للفئة المتوسطة، والثالثة للبيوت الصالحة والجيدة، على أن يتم هدم البيوت المتهالكة وإعادة بنائها بنفس الطابع التراثي القديم لها وللمنطقة، مع إنشاء مبان فندقية صغيرة للسياح وبعض المطاعم والمقاهي .
تطوير الكورنيش
وأفاد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان بأنه تم تطوير وإعادة تأهيل مدخل الشارقة جهة «دوار الكورال بيتش»، وحتى سلسلة الفنادق الجديدة بالقرب من دوار الديوان بطول 5 .2 كيلومتر، منوهاً بأن الدائرة أنجزت المخططات والتصميمات الخاصة به.
وأكد المدير العام أن أهمية مشروع تطوير كورنيش عجمان جاءت بعد أن ازداد الإقبال عليه كمتنفس سياحي راق ومتميز في الإمارة، لافتاً الى أن الفئات المجتمعية التي تقصده من سياحة خارجية وداخلية متنوعة من كافة الجنسيات، لا سيما بعد إضافة سلسلة جديدة من المطاعم والمقاهي والفنادق الجديدة، واصبح واجهة سياحية للإمارة، وأنه بات يحتضن فعاليات كثيرة مثل الاحتفالات باليوم الوطني ويوم القوات المسلحة، وفعاليات رمضان عجمان والمجالس الرمضانية وبطولات الكرة الشاطئية وغيرها من المعارض والفعاليات الجاذبة التي تقام بإمارة عجمان على مدار العام .
وأشار إلى أن المشروع يتضمن إقامة مرافق سياحية متنوعة، وإعادة رصف وتبليط الممشى، وتخصيص خطوط للمشي والرياضة، مع إنشاء مرافق صحية من دورات مياه، وحمامات للسباحين، ومظلات ومقاعد، وأماكن مخصصة للشواء، وفصل الأماكن المخصصة للمشي عن تلك المخصصة للسباحة والجلوس على الشاطئ، بالتوازي مع إقرار قوانين خاصة بارتياد البحر.
العنونة والترقيم
وأوضح مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان أن الدائرة اعتمدت في تنفيذ مشروع العنونة والترقيم استراتيجية وخطة سنوية، تشمل مبادرات خاصة بمشروع العنونة والترقيم، لوضع السياسات والدراسات الخاصة بتوزيع اللوحات الإرشادية والتعريفية بالمناطق والأحياء السكنية، والمؤسسات الحكومية والخدمية والمرافق السياحية في الإمارة، وتم تركيب اللوحات ذات اللون البني الدالة على المعالم السياحية والخدمية في الإمارة، كما حرصت الدائرة على استهداف الشوارع التي جرى إعادة تسميتها من جديد ضمن مشروع التقسيمات.

