تحت رعاية سمو الشيخ د. سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار رئيس الدولة، قام الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية رئيس مجلس أمناء جائزة سلطان بن خليفة آل نهيان العالمية للثلاسيميا، أمس، بافتتاح أول مكتب إقليمي للرابطة العالمية للثلاسيميا في العالم، وذلك بحضور بانوس إنجيليوسس رئيس الرابطة العالمية للثلاسيميا في قبرص، وممثلين عن منظمة الصحة العالمية، وجمع من العلماء والأطباء.
وخلال حفل الافتتاح ألقى الشيخ زايد كلمة نقل فيها تحيات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار رئيس الدولة للحضور.
كما تحدث عن دور دولة الإمارات في علاج أمراض الهيموغلوبين ومرض الثلاسيميا وعن العلاقة التي ستربط بين الرابطة ومؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية من خلال افتتاح أول مكتب إقليمي للرابطة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات كانت من أوائل الدول في المنطقة العربية التي تعاملت مع مرض الثلاسيميا بحكمة، من خلال ما قدمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومن ثم دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم حكام دولة الإمارات.
وكانت لمبادرات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان أثرها الكبير في تطوير الخدمات المقدمة للمرضى، حيث أنشأ سموه عام 2011 (جائزة سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا) بالشراكة مع الرابطة العالمية للثلاسيميا، والتي ستقام دورتها الأولى بالتزامن مع المؤتمر العالمي للثلاسيميا الذي فازت باستضافته إمارة أبوظبي في نوفمبر 2013، ومن المتوقع أن يحضره أكثر من 3 آلاف عالم وطبيب ومختص في هذا المجال من جميع أنحاء العالم.
وتتمثل رؤية سموه في الحرص على افتتاح المكتب الإقليمي في الإمارات بتقديم خدمات طبية متطورة لكل مريض، ودعم برامج التوعية للحد من انتشار أمراض الهيموغلوبين في كل الدول التي تقع ضمن المنطقة الجغرافية التي يشملها عمل المكتب الإقليمي في أبوظبي.
من جهته، تحدث بانوس إنجيليوسس رئيس الرابطة العالمية للثلاسيميا عن دور أول مكتب إقليمي لها على مستوى العالم والذي شهدت أبوظبي افتتاحه أمس، حيث سيسهم المكتب كثيراً في تقديم أفضل الخدمات العلاجية لمرضى الثلاسيميا، معتبراً أنه ثمرة التعاون الاستراتيجي بين الرابطة العالمية للثلاسيميا ومؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية.
الاتصال بالهيئات
وحول علاقة المكتب مع دول الجوار والمنطقة، أكد أن الاتصالات بدأت مع الهيئات المتخصصة وما تزال الجهود متواصلة من أجل تحقيق التعاون على أفضل مستوياته من أجل التأسيس لقاعدة بيانات مهمة فيما يخص مرضى الثلاسيما وأمرض الهيموغلوبين.
وتحدث عن موضوع التبرع بالدم لصالح مرضى الثلاسيميا عصام ضهير عضو لجنة الأمانة العامة في (جائزة سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا)، وإلى أهمية هذا الموضوع الذي يشغل الكادر الطبي العامل في علاج مرضى الثلاسيميا والمرضى أنفسهم، مشيراً أن المجتمع الإماراتي سارع إلى تلبية النداء عندما كان هناك نقص حاد في وحدات الدم قبل أشهر عدة .
