أعلنت اللجنة الفنية لفريق عمل مراكز ودور التربية الاجتماعية للأحداث على مستوى الدولة عزمها الارتقاء بالخدمات المقدمة للاحداث كتحسين نظام المعيشة والايواء والأنشطة والخدمات والبرامج والفعاليات على الصعيدين الوقائي والعلاجي، كذلك تطوير برامج العلاج السلوكي والارشاد النفسي وتحديث البرامج التوعوية وبرامج الرعاية اللاحقة، بالإضافة الى توحيد الأدوات الاجتماعية والنفسية المستخدمة في مجال رعاية الأحداث على مستوى الدولة .
جاء ذلك في الاجتماع الثاني الذي عقدته اللجنة في مقر دار التربية الاجتماعية للفتيات في الشارقة برئاسة العميد أحمد محمد بن نخيرة مدير إدارة حقوق الإنسان في الأمانة العامة لمكتب سمو وزير الداخلية ورئيس لجنة تسيير عمل مركز أحداث المفرق، وحضور مختصين فنيين معنيين بشؤون ورعاية الأحداث من إدار الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية.
وتم في الاجتماع دراسة الخطط المقدمة من أعضاء الفريق الذي يضم عددا من الجهات والمؤسسات الإجتماعية والأمنية لتطوير السياسات وخطط العمل لبرامج الرعاية والتأهيل الاجتماعي والنفسي والتربوي والصحي للأحداث على مستوى الدولة.
كما ناقش الاجتماع تحديد مسؤولية أعضاء اللجنة والجهات المختلفة عن تحديث وتطوير برامج البناء والتوعية الوقائية والرعاية الأولية المقدمة للأحداث بمراكز ودور التربية الاجتماعية وبرامج الرعاية اللاحقة للأحداث المفرج عنهم من مراكز ودور التربية والاجتماعية.
وقد تم تقسيم أعضاء الفريق الى ثلاثة فرق فرعية، الفريق الأول خاص بالبناء والوقاية والتوعية برئاسة العقيد الدكتور جاسم ميرزا من القيادة العامة لشرطة دبي ، والفريق الثاني الخاص بالرعاية الأولية والتأهيل في دور ومراكز الأحداث برئاسة رباب غلوم الأميري مدير دار التربية الاجتماعية للفتيات في أبو ظبي، أما الفريق الثالث فهو خاص بالرعاية اللاحقة برئاسة المقدم أحمد عبد الله الخراز في الأمانة العامة لمكتب سمو وزير الداخلية مدير مركز أحداث المفرق .