أكدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة ، ضرورة وضع خطة استراتيجية أسرية تربوية تتزامن مع بدايات العام الجديد كانطلاقة محفزة وحاضنة أسرية آمنة للأبناء والبنات للتصدي إضافة إلى الحد من ضغوطات العصر وسلبيات العولمة والأفكار الدخيلة على مجتمعاتنا الآمنة.

وقالت سموها في تصريحها بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد: ( يجب أن تتضمن الخطة توفير المناخ الإبداعي للطلاب والطالبات بهدف التحصيل العلمي الدقيق بعيدا عن التوترات والضغوطات النفسية وإتاحة الفرصة كاملة لتنمية مواهبهم وهوايتهم لاستثمار الوقت والذات في أعمال بناءة وهادفة مع التركيز على التحصيل العلمي المبكر في بدايات العام الدراسي وليس في نهايته، لأن التسلسل والتدرج في التحصيل الذهني والعلمي والتعليمي يؤتيان بثمار ناجحة وحصيلة إيجابية ). وشددت سموها ( على أهمية تعزيز الحوار بين الأبناء والأسرة لمعرفة دواخلهم.

وأوصت سمو الشيخة هند بغرس ثقافة التطوع في نفوس الطلاب والطالبات باعتبار أن التطوع محصلة لعملية تنشئة اجتماعية فاضلة طويلة المدى تتم عبر الوسائل المختلفة كالأسرة والتعليم والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني إلا أنها في مجملها أسلوب حضاري لقيم سامية من أجل استثمار الوقت والذات بصورة إيجابية وفاعلة باعتبار أن العمل التطوعي سلوك إنساني راق يجسد قيما إنسانية سامية.

وقالت سموها إنه يجب وضع إطار شامل ومتكامل تسهم فيه " جمعية الإمارات للمتطوعين " وكافة المؤسسات التعليمية والتربوية والدينية والبيئة لاستقطاب الطلاب والطالبات خلال العام الدراسي في أعمال تطوعية اجتماعية و بيئة وصحية وثقافية لتضييق فجوة الفراغ عند الشباب والفتيات والأطفال، محذرة سموها من أن الفراغ هو داء العصر وآفة تدمر المجتمع. ودعت سموها الطلاب والطالبات الى الانخراط في حلبات التنافس الشريف من خلال المسابقات والجوائز المحلية وهي متنوعة داخل أروقة المؤسسات التعليمية والتربوية والاجتماعية والثقافية، مشيرة سموها إلى أن " جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة " أعلنت أمس إطلاق موسمها الـ 15 الذي يحمل محاور متنوعة للمشاركين على مستوى الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن المسابقات والجوائز التي تعد في مجملها مساحات إبداعية للتنافس والإنجاز وتضييق فجوة الفراغ. وقالت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم إن الأمم الراقية والمتقدمة تعتمد على شبابها وأبنائها في بناء صروح الوطن من بواية التنمية المستدامة.. مشيرة إلى أن الدولة وفرت كافة الخدمات التعليمية والترويحية والصحية والثقافية والاجتماعية لكافة أفراد الأسرة. ودعت سموها إلى رفع شعار " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته " وإلى تطبيق محاور المؤشرات السبعة لتعزيز الترابط والأمان الأسري من أجل نجاح أبنائنا وبناتنا من خلال تعزيز العلاقات الإنسانية والتربوية بين الوالدين وأبنائهم والتواجد المستمر للآباء في منظومة قضايا الأسرة. كما دعت سموها إلى عقد اجتماع أسري أسبوعي بحضور الوالدين لمناقشة قضايا ومشاكل واحتياجات الأسرة بأسلوب شفاف وهادئ ومقنع وواقعي، فضلاً عن الانخراط في الأعمال التطوعية من خلال جمعية متطوعي الإمارات والمؤسسات الاجتماعية والبيئية والثقافية الأخرى، والزيارات المدرسية من قبل الوالدين لمتابعة سلوكيات الأبناء والبنات والاطمئنان على سلوكهم وسيرهم الدراسي وتعزيز ثقافة الولاء والانتماء في نفوس الطلبة ولاء خالصا للقيادة الرشيدة وانتماء للوطن الغالي.