برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اطلق المجلس الأعلى للطاقة في دبي "جائزة الإمارات للطاقة" للعام 2013-2012 وذلك في إطار خطة متكاملة تهدف الى تعميم أفضل الممارسات الرامية الى المحافظة على موارد الطاقة بكافة أوجهها وتفعيل استخداماتها بميزانية 3.7 ملايين درهم وتنظم كل عامين على مستوى الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده المجلس الأعلى للطاقة في فندق جراند حياة دبي، لإطلاق الجائزة والكشف عن شعارها الجديد، بحضور سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، رئيس جائزة الامارات للطاقة، ونجيب زعفراني الأمين العام والرئيس التنفيذي للمجلس، ورؤساء ونواب واعضاء اللجان الثلاث المعنية بالجائزة وهم اللجنة التنفيذية واللجنة الفنية ولجنة التسويق والفعاليات.
ويتولى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، منصب الرئيس الفخري لجائزة الإمارات للطاقة. وتهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة في مجال كفاءة الطاقة والطاقة البديلة والاستدامة وحماية البيئة.
وقال سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ، رئيس جائزة الامارات للطاقة خلال المؤتمر: "تعد جائزة الامارات للطاقة ترجمة لرؤية دولة الإمارات 2021، ومبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة، لتفعيل دور القطاعات والأفراد، وزيادة التوعية والتشجيع في مجال الترشيد والمحافظة على موارد الطاقة وحماية البيئة.
وتعد العنصر الفعال في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتبناها دول العالم، الأمر الذي أعطى الطاقة بأشكالها كافة أهمية كبرى، حيث تعد بحق المحرك الأساسي لعجلة التنمية المستدامة، الأمر الذي يضع على الجميع تدارس موضوع الطاقة النظيفة ومصادرها المختلفة ومناقشته من مختلف الزوايا وبوجهات نظر متعددة للوصول إلى أفضل السبل والحلول في توفير الطاقة النظيفة من مختلف المصادر المتاحة، مع مراعاة الجوانب البيئية.
وحث الطاير أصحاب القرار في المنطقة الى تدارس موضوع الطاقة النظيفة ومناقشته من مختلف الزوايا وبوجهات نظر متعددة للوصول الى أفضل السبل والحلول لتوفير الطاقة النظيفة من مختلف المصادر المتاحة مع مراعاة الجوانب البيئية. وقال الطاير بأن الجائزة تهدف إلى إبراز أفضل التجارب التي نجحت في الحفاظ على الطاقة وترشيد الاستهلاك، ولا سيما مع تحديات التغير المناخي الذي يشهده العالم حالياً والذي قد ينتج عنه شح في الموارد الطبيعية، مما يدعو لتكاتف الجهود لأهمية هذه الجائزة التي تصب في نهاية المطاف في تعميم أفضل ممارسات المحافظة على الطاقة في المقام الأول.
عنصر فعال
وفي سياق حديثه عن أهمية الطاقة، قال الطاير إن الطاقة تعد العنصر الفعال في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتبناها دول العالم، الامر الذي اعطاها بأشكالها كافة اهمية كبرى، حيث تعد بحق المحرك الاساسي لعجلة التنمية المستدامة، موضحا ان الجائزة تؤكد على الدور الذي يلعبه المجلس الأعلى للطاقة لتطوير بيئة الأعمال وتنميتها من خلال المبادرات المهمة التي يحرص المجلس على إطلاقها تماشياً مع استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، التي وضعت التوجه الإستراتيجي للإمارة لضمان تأمين إمداد الطاقة وتعزيز كفاءة وفعالية الطلب على الكهرباء والمياه والوقود.
ولفت لان جائزة الإمارات للطاقة تركز على زيادة وعي الأفراد والمؤسسات والمجتمع عموماً بأهمية التوجه نحو التنمية المستدامة ليس فقط في دولة الإمارات العربية المتحدة وانما على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ونشعر بتفاؤل كبير بأن يدرك الأفراد من المسؤولين والعاملين في مجال الطاقة أهمية تلك الجائزة والآثار الناجمة عنها لمعرفة أهمية الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة ليس في دولة الإمارات والمنطقة فحسب بل في كافة دول العالم.
مقومات ضرورية
وقال: ( من أهم مقومات بروز دبي كمركز عالمي للتجارة والأعمال والسياحة توفير شبكة وكهرباء ومياه عالية الكفاءة والموثوقية، وازدياد الطلب المتنامي على استهلاك الطاقة وآثار ذلك على قطاعي البيئة والاقتصاد في المنطقة دفعنا إلى ضرورة اتخاذ خطوات مهمة لدعم وتحسين سبل إدارة الطاقة وترشيدها على نحو مستمر).
وأضاف : (يستوحي الشعار الجديد للجائزة روحه من الهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة حيث يعتبر الصقر رمزا وطنيا وتاريخيا وثقافيا ، ويمثل قيمة تراثية راسخة ضمن الثقافة الإماراتية كما أنه رمز للحرية والقوة والرفعة والشموخ والإباء. وتأتي الجائزة التي تكرّم الجهود المبذولة من قبل القطاعين الخاص والعام في مجال كفاءة الطاقة ومشاريعها، والتي تحفز على التعليم والبحث العلمي في مجال الطاقة، ضمن جهود المجلس الهادفة الى تحقيق التنمية المستدامة ونشر الوعي بين أفراد المجتمع من المسؤولين والعاملين حول الاستخدام الأمثل للطاقة وأهمية ذلك لتطوير المجتمع وتفعيل الإقتصاد، ووفقاً للمجلس، تشكل "جائزة الإمارات للطاقة" منصة عالمية تجمع تحت مظلتها الفائزين بها وتحتفي بإنجازاتهم في مجال إدارة الطاقة والمحافظة عليها، كما أنها تسلط الضوء على جهودهم المبذولة في كافة ميادين الطاقة لتمنحهم التقدير الذي يستحقونه).
كهرباء دبي تقترض 4.5 مليارات درهم في 2013
قال سعيد الطاير إن الهيئة تعتزم اقتراض 4.5 مليارات درهم من السوق الدولي (1.23 مليار دولار) العام المقبل لاستخدامها في سداد ديون واستثمارات المشاريع الجديدة للهيئة، موضحا
ان الهيئة ستدبر الاقتراض بالاعتماد على استراتيجية التمويل التي تطبقها والتي تستهدف تحقيق اقصى فائدة للهيئة بموجب دراسة وتحديد اساليب الاقتراض من خلال سندات إسلامية (صكوك) ووكالات وبنوك ائتمان الصادرات والقروض المجمعة وكانت وكالة "موديز" العالمية لتقييم الائتمان رفعت في الآونة الأخيرة تصنيفها الائتماني إلى درجة الاستثمار.
وألمح الطاير الى ان الهيئة ستلجأ الى إصدار صكوك في 2013 ضمن خططها لإعادة التمويل.باعتبارها الاقل تكلفة في الوقت الحالي وذلك اذا ما استمر الحال على ما هو عليه حتى المستقبل القريب وستستمر هذه العملية على مدار العام.
وسددت الهيئة التزاماتها المالية عن العام الجاري بواقع 267 مليون دولار في ابريل الماضي، كانت أتمت أول تمويل لها بدعم وكالات ائتمان الصادرات في مايو 2009 مع وكالات من فرنسا وألمانيا وايطاليا وبلغت قيمته مليار دولار لأجل 13 عاما، وفي أكتوبر 2010 أصدرت الهيئة وهي مزود الكهرباء والمياه الوحيد في دبي سندات بقيمة 7.35 مليارات درهم.
واضاف الطاير إن الهيئة نجحت من خلال خطط توعية المستهلكين في خفض معدلات استهلاك الطاقة بنسبة 2،2% والمياه بنسبة7% مشيرا الى ان خطط التوعية والترشيد مستمرة.
موعد
تفتح أبواب الترشيح أمام المؤسسات، الأفراد والفرق من الراغبين في الفوز بجائزة الإمارات للطاقة مع الإشارة إلى أن جميع الطلبات المقدمة يتم تنفيذها في أي من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. ويعد 20 يناير 2013 آخر موعد لقبول الطلبات مع مراعاة أن يكون المشروع المقدم قد تم الانتهاء منه بعد ديسمبر 2007 وتم تشغيله لفترة لا تقل عن عام ومازال قيد التشغيل.
وتم تطوير برنامج جائزة الإمارات للطاقة بالاعتماد على معايير محددة لضمان العمليات العادلة لجميع المرشحين للجائزة. وتحظى هذه العملية بدعم من الشروط المرجعية التفصيلية واللجان المختارة وتعليمات تقديم الطلبات وعمليات التقييم التي ستقود إلى حفل رسمي لتوزيع الجوائز في مايو 2013 من اجل تعزيز صورة الجائزة وتكريم الفائزين. وسيحضر حفل توزيع الجوائز عدد من كبار المسؤولين في الحكومة وقطاع الطاقة والمجتمع.
وتمنح الجائزة للفائزين من المرشحين في الفئات الست التالية: جائزة ترشيد الطاقة بفئتي الذهبية والفضية للقطاع العام واخرى للخاص، جائزة الطاقة لمشاريع الطاقة الضخمة بفئتيها الذهبية والفضية، جائزة الطاقة لمشاريع الطاقة الصغيرة بفئتيها الذهبية والفضية، جائزة الطاقة للتعليم والبحوث بفئتيها الذهبية والفضية واخرى جائزة التميز الخاصة، بالإضافة إلى جائزة الطاقة لفئة الابتكارات الشابة.
وتقدم جائزة الإمارات للطاقة للفائزين ومؤسساتهم التقدير المتميز لأفضل الممارسات في مجال إدارة وترشيد الطاقة. كما سيتم نشر أفضل الممارسات الفائزة بين جميع المتقدمين لتعميم الفائدة، وللحاصلين على الجائزة حق الترشيح للجائزة في السنة التالية باستثناء الأفراد في الفئة نفسها والذين يمكنهم التقدم لها مرة أخرى بعد مرور ثلاثة أعوام من تاريخ حصولهم على الجائزة. وتضم الجائزة ثلاث لجان وهي اللجنة التنفيذية واللجنة الفنية ولجنة التسويق والفعاليات.

