أعلنت شركة نخيل في وقتٍ سابق رعايتها لمنتدى الطاقة العالمي الذي يعقد بمركز دبي التجاري العالمي، في الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر المقبل. وذلك بعد أن وقع الاختيار على دبي لاستضافة هذا الحدث نظرا لموقعها الجغرافي والاستراتيجي والاستقرار السياسي في دولة الإمارات إضافةً إلى كون دبي مركزاً عالمياً متميزاً للمال والأعمال والتجارة والسياحة.
وكذلك، فإن دبي رائدة في مجال توفير المناخ الإيجابي للأعمال وإقامة الشراكات، حيث إنها تسعى دائماً إلى تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة ورفع مستوى القدرة التنافسيّة عبر تطوير السياسات والقوانين والتشريعات الاقتصاديّة ورفع المستوى المعيشي وجودة الخدمات المقدَّمة للمواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى توفير أجواء مريحة للموظّفين وتحفيزهم من أجل تقديم المزيد من الجهود.
ويجمع منتدى الطاقة العالمي 2012 رؤساء دول وحكومات ووزراء الطاقة ورؤساء الشركات الكبرى تحت شعار "منتدى لقادة العالم" لتبادل الرؤى والأفكار وسياسات توفير طاقة آمنة ومستدامة بمتناول كافة شعوب العالم ومن المقرر أن يحضر المنتدى عدد كبير من رؤساء الدول والوزراء ورؤساء كبرى الشركات الرائدة في مجال الطاقة.
ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين إلى أكثر من ألفين و500 من الخبراء والمختصين في مجال الطاقة. وهو يسعى إلى إضفاء زخم إضافي على الجهود الدولية لتوفير طاقة مستدامة للبشرية ، حيث سيركز على قضايا الطاقة وذلك لارتباطها الوثيق بالتنمية المستدامة، كما يهدف إلى وضع خارطة طريق لنظام عالمي لطاقة مستدامة أكثر نظافة وأمنا واستدامة تستفيد منها كل شعوب العالم. ولا ينكر أحد أن الطاقة بالرغم من انها المساهم الرئيسي في تغير المناخ، فهي في الوقت حجر نفسه الأساس للتحول الاجتماعي والاقتصادي لمجتمعاتنا التي تنمو بشكل هائل.
رؤية دبي
وتعد نخيل إحدى أكبر شركات التطوير العقاري في العالم، وتمثل دوراً محورياً في تحقيق رؤية دبي للقرن الواحد والعشرين من خلال جعل المدينة وجهة عالمية للسياحة والتجارة والسكن، وهي تقوم بتطوير العديد من المعالم التي ساهمت في وضع مدينة دبي على خارطة العالم، ولا تقتصر مشاريعها على قطاع دون آخر حيث تشتمل محفظة الشركة على مشاريع سكنية، تجارية وترفيهية.
وفي معرض تعليقه على التزام نخيل بالاستدامة، وعلى رعاية منتدى الطاقة العالمي، قال سانجاي مانشاندا الرئيس التنفيذي لشركة نخيل بالإنابة: " إننا في نخيل ملتزمون بتحقيق التوازن بين التقدم الاقتصادي والمسؤولية الاجتماعية. فقد قمنا بتوسيع أعمالنا استجابة للنمو السريع في الطلب العالمي على الطاقة.
وقد أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي على التزامهما مع مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإطلاق مبادرة للمباني الخضراء في عام 2008، وإنشاء وتشغيل معهد مصدر، والفوز باستضافة المقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة و النووية (إيرينا)."
وأضاف: "يسرنا أن نكون أحد رعاة منتدى الطاقة العالمي 2012 وجزءا من هذا المنتدى الذي يستضيفه المجلس الاعلى للطاقة في دبي الذي يرأسه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم .
نهج الابتكار
وقد وضعت نخيل أولى اهتماماتها بأن تحافظ على هذا الإرث من خلال التزامها بنهج الابتكار والاستدامة. وانطلاقاً من باكورة مشاريعها الإبداعية نخلة جميرا فقد أخذت نخيل على عاتقها مهمة تحقيق رؤية دبي في تطوير المجتمعات العمرانية الجديدة في مختلف أرجاء المدينة، مثل: جزر جميرا، قرية جميرا، جميرا بارك، مرتفعات جميرا، الجاردنز، ديسكفري جاردنز، الفرجان، مساكن الفرجان، فينيتو، بدره و المدينة العالمية.
حيث تصنف نخيل كإحدى الشركات الرائدة والمبتكرة في مجال التطوير العقاري، ومساهما رئيسيا في تحقيق رؤية دبي، كما أنها ملتزمة وعلى قدر المسؤولية بما تقوم به من مشاريع، وقد وضعت من أولى اهتماماتها مراعاة مختلف طرق الاستدامة في كافة مشاريعها. وبالإضافة إلى ريادتها على المستوى المعماري، تعمل نخيل على تحقيق الاستدامة، وذلك من خلال العمل على أربعة أصعدة:
وتستهدف متطلبات نخيل للمباني الخضراء قضايا مثل المحافظة على الموارد، واستخدام مواد البناء المناسبة، اختيار الموقع، وإدارة النفايات، ونوعية الهواء الداخلي، والمناظر الطبيعية - وتوجه كافة الجهود من أجل خلق وتطوير المجتمعات المحلية المستدامة.
مواصفات عالمية
وأدرجت نخيل مرافق المجتمع المختلفة في جميع مشاريعها وبالتالي تأسيس مجتمعات متنوعة وشاملة مع مستوى جيد من الراحة المعيشية التي توفر بيئة آمنة للجميع.
ويبرهن مخططها الرئيسي للمشروع وجود تكامل ناضج لاعتبارات الاستدامة، بما في ذلك: خيارات النقل الجماعي العام؛ توجيه مخططات التنمية للاستفادة من الرياح السائدة والتظليل، وتوفير نظام تبريد المناطق داخل الأحياء، والحد من الطلب على الطاقة بكميات كبيرة.
ويشار إلى أن شركة نخيل كانت المطور العقاري الأول في المنطقة الذي يقوم بإنشاء إدارة داخلية متخصصة لإدارة الخدمات البيئية.
وتقوم نخيل بإجراء دراسات بيئية واختبارات لتقييم الآثار البيئية الناتجة عن مشاريعها، وتحديد المناطق الأعلى قيمة بيئياً لحمايتها وتحديد دورة الحياة البيئية وإدارتها بالإضافة إلى وضع الضوابط اللازمة للحد من الآثار السلبية. وتضع نخيل عقود بناء بشكلٍ تكون شاملة لمتطلبات الإدارة البيئية.
وتمت أيضاً كتابة هذه المتطلبات البيئية في اتفاقية البيع و الشراء لمشاريع محددة، الأمر الذي يؤدي إلى إيجاد إدارة وعناية بيئية قوية . وقد تم تصميم أنظمة الإدارة البيئية لدينا لتمكين المستثمرين من الحصول على التمويل اللازم من البنوك الدولية الثمانية والستين الأعضاء في منظمة مبادئ خط الاستواء.
كما أن نخيل تركز على كفاءة الطاقة والمياه، والتي أثبتت من خلال تبني أفضل الممارسات والمتطلبات الدولية للمباني الخضراء مثل LEED الذهبية (القيادة في تصميم الطاقة و البيئة) لبعض المشاريع ذات الصلة، مما أدى إلى خفض الاستهلاك بنسبة 25٪ في مجال الطاقة وتوفير 35٪ في الطلب على المياه.
مرتكزات الجودة
تسلم شركة نخيل بأن أداء الاستدامة القوي هو وسيلة واضحة للتمييز بين العلامة التجارية لمشاريعها في السوق، وبالتالي، فهو وسيلة أساسية لتحقيق الأداء المالي طويل الأمد. لا بل الأهم من ذلك أنه يعد أحد المحركات الرئيسية لتقديم منتجات ذات جودة.
وتلتزم نخيل بفهم واستيعاب احتياجات وتطلعات المتعاملين في مجال الاستدامة كما هو الحال في مجال العقارات حيث إنها لا تنفك تساهم في نمو مختلف أنواع الاستدامة في هذا القطاع.
وتقوم نخيل بتقديم وإدارة مجتمعات للمدى الطويل بمعنى انه تدمج التكاليف على مدى دورة حياة المشاريع التي تنفذها. وللقيام بذلك على نحو فعال فهي تقوم بتنفيذ قيم الاستدامة داخل مجتمعاتها ورصد الأداء وإدارته.

