دعا سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية في الإمارة إلى تقديم المساندة المطلوبة لإنجاح مبادرة "للخير سباقون"، كما حض سموه موظفي حكومة دبي على إبداء المزيد من التفاعل معها، خصوصاً وأن المبادرة جاءت استجابةً لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله حول تنفيذ أفضل المبادرات الرمضانية.

جاء ذلك خلال استقبال سموه، في مكتبه أمس، وفد مبادرة "للخير سباقون" برئاسة المستشار يوسف حسن المطوع، المحامي العام الأول لإمارة دبي، وجرى في اللقاء تقديم عرض حول المبادرة وما وصلت إليه من مراحل، لاسيما مشروعها في دورتها الأولى والمتمثل في بناء مسجد من خلال التبرعات التي ستجمع حتى نهاية العام الحالي من موظفي حكومة دبي.

تفاعل

وأبدى سموه سعادته بهذه المبادرة وبما حققته من تفاعل إيجابي حتى الآن، كما نوّه سموه بالأهداف السامية التي تسعى الحملة لتكريسها، وفي طليعتها التأكيد على موقع حكومة دبي الريادي والمتقدم على صعيد الأعمال الخيرية والتطوعية، إلى جانب تكريس مبدأ المسؤولية الاجتماعية في العمل الحكومي، وتعزيز أواصر الشراكة والترابط بين موظفي حكومة دبي، ونشر ثقافة العمل التطوعي الخيري في أروقة العمل الحكومي.

حضر اللقاء مروان بن بيات مدير عام المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم والمستشار عيسى سبت، رئيس نيابة ومحمد سهيل المهيري، عضو مجلس إدارة جمعية دار البر وباقر عبدالواحد وطارق إبراهيم سيف من نيابة دبي وأحمد الفلاسي ومحمد موسى من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.

من جانبه، شكر المستشار يوسف المطوع، دعم وتفاعل سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، مع الحملة، مثمناً الحفاوة التي لقيها الوفد، لافتاً إلى أنه من شأن ذلك الدعم أن يثمر مزيداً من المساهمات والتبرعات التي سوف تعجل في إتمام المشروع، وإنجازه بما يليق بحكومة دبي وموظفيها.

مبادرة خيرية

يُذكر أن حملة "للخير سباقون" هي مبادرة خيرية رمضانية سنوية موجهة لموظفي حكومة دبي، وتفتتح دورتها الأولى هذا العام بحملة لبناء مسجد في الإمارة، وقد أطلقتها كل من النيابة العامة بدبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ومؤسسة دبي للإعلام وجمعية دار البر، ويمكن التبرع لصالح الحملة عن طريق الحسابات المصرفية التي أعلنت عنها النيابة العامة.

بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني لجمعية دار البر، أو عن طريق فروع ومراكز جمعية دار البر في مراكز التسوق والجمعيات، بالإضافة إلى إمكانية المشاركة عن طريق الكوبونات المتوافرة في دوائر حكومة دبي، علماً بأن قبول التبرعات لصالح الحملة متواصل حتى آخر العام الحالي.

وتسابق الموظفون للاشتراك في هذا العمل الخيري والتطوعي والتبرع في الجهات التي حددتها المبادرة عن طريق الصناديق الموزعة في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وغيرها من الدوائر الحكومية أو من خلال الكوبونات الخاصة بالمبادرة لدى أقسام الاتصال أو الإيداع في بنك دبي الإسلامي ومصرف أبوظبي الإسلامي أو لدى جمعية دار البر سعيا للحصول على الأجر والثواب من خلال عمل الخير في أروقة العمل الحكومي.

 

تحقيق الأهداف

 

 

عقدت اللجنة الفنية المكلفة بالترويج للمبادرة اجتماعا لها في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف - أحد الرعاة الأساسيين للمبادرة - بحضور خليفة الدراي المدير التنفيذي للمؤسسة وجمال عيسى الرويعي مدير إدارة الدعم الفني، حيث استعرض ممثلو الجهات الراعية سبل تحقيق أهداف المبادرة والوصول إلى الهدف الأسمى من إطلاقها.

وأقر المجتمعون قنوات التبرع لبناء المساجد عن طريق صناديق التبرع الموزعة في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف والخاصة بمبادرة "للخير سباقون" أو من خلال الكوبونات لدى قسم الاتصال المؤسسي أو عبر الإيداع في بنك دبي الإسلامي ومصرف أبوظبي الإسلامي أو الموقع الإلكتروني لجمعية دار البر.

وأكد الحاضرون أن المساجد تعد أحب البقاع إلى الله، كما ورد في حديث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم- حيث إنه صلى الله عليه وسلم عندما وصل قلب المدينة كان أول ما قام به تخصيص أرض لبناء مسجده وكان إذا نزل منزلاً في سفر أو حرب وبقي فيه مدة اتخذ فيه مسجداً يصلي فيه بأصحابه رضي الله عنهم.