كرم أحمد عبدالله الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب، المدير العام لمؤسسة دبي للإعلام، فريق نشرة (أخبار الإمارات) الذي أعد التقرير الخاص عن الساحرة المشعوذة، ما أسهم في إلقاء القبض عليها بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة عجمان.

حضر حفل التكريم الذي أقيم في قاعة الاجتماعات بمبنى المؤسسة صباح أمس، عدد من المديرين والمسؤولين في المؤسسة، إلى جانب كل من الإعلامين المكرمين: سعود الدربي، محمد الخطيب، خالد عبدالكريم، أسامة مصطفى، بدر بحري.

وتوجه أحمد عبدالله الشيخ، بالشكر إلى جميع العاملين في مؤسسة دبي للإعلام، قائلاً إن ما قدمه فريق نشرة (أخبار الإمارات) في هذا المجال، كان حديث المجتمع بفئاته وشرائحه المتعددة كافة، والذي احتفى بهذه الخدمة المجتمعية المهمة التي أسهمت في إلقاء القبض على هذه الساحرة، وذلك بعد جهود استمرت لما يزيد على ستة أشهر من المتابعة والإعداد، تابعها الجمهور من خلال تقرير تلفزيوني مصور.

مؤكداً أن تكريم المواهب الإعلامية والبشرية وتوفير بيئة تشجيعية وتحفيزية، يعد من أولويات مؤسسة دبي للإعلام، كما هو رسالة لجميع العاملين فيها تقديراً لجهودهم وسعيهم إلى التميز والتجويد في عملها المهني والإبداعي، وذلك في إطار سعيها إلى تكريس ثقافة تشجيع العاملين والساعين إلى تقديم بصمة مميزة في مختلف مجالات العمل الإعلامي، وانطلاقاً من الإيمان بأن قوة مؤسسة دبي للإعلام تكمن في ما تملكه من كوادر إعلامية ومهنية مبدعة، ينبغي الاهتمام بها وتقديم كافة أشكال الدعم المعنوي والمادي لها.

 

خدمة المجتمع بفئاته وشرائحه كافة

 

أكدت نجلاء البلوشي مديرة التدريب والتطوير في مؤسسة دبي للإعلام، سعي المؤسسة لخدمة المجتمع بفئاته وشرائحه كافة، تجسيداً لرؤيتها التي تتمثل في أعلى مستويات الريادة المرتكزة على الابتكار والجودة، في ظل الحرص الدائم على الاستثمار وتنمية قدرات جيل الشباب من الإعلاميين ومنحهم الفرصة للمشاركة الإيجابية في رصد الظواهر السلبية وتسليط الضوء عليها لتجنبها والابتعاد عنها. وكان فريق نشرة (أخبار الإمارات) في مؤسسة دبي للإعلام، قد نجح وبعد محاولات عدة في الوصول إلى ساحرة إفريقية تمارس الشعوذة منذ أكثر من خمس سنوات.

وكسب ثقتها، وتصوير وتوثيق الأحداث والمساومات التي تمت بينه وبينها حتى لحظة القبض عليها بالتعاون مع رجال التحريات والمباحث الجنائية في القيادة العامة لشرطة عجمان، في الوقت الذي وصفت هذه الساحرة بأنها الأقدم والأخطر في الدولة، وذلك من خلال تعمدها تغيير مقر إقامتها باستمرار، من إمارة إلى أخرى، والحرص على إحاطة تصرفاتها بالحذر الشديد، رافضة التعامل مع أي شخص ما لم يفد إليها من قبل شخـص تعرفه بشكل جيد.