أكـد معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي أهمية دور المركز الوطني للوثائق والبحوث في توثيق ذاكرة الوطن للأجيال المقبلة، التي تعد ضرورة استراتيجية للحفاظ على هوية المجتمع في ظل التنوع الثقافي الذي تشهده دولة الإمارات، مشيراً إلى أن ذاكرة الوطن تستوعب خصوصية المجتمع وتاريخه.
جـاء ذلك لـدى زيارة معاليه مقـر المركـز الوطـني للوثــائـق والبحـوث فـي أبوظبي، حيث اطلع على إصدارات المركـز وأكـد أهـمية انتشارها في مختـلف المؤسسـات الوطنية وبين مختلف شرائح المجتمع لما لها من دور فـي تعـزيز الهوية الوطنية وفتح صفحات مهمة في تاريخ دولة الإمارات ومنطقة الخليج، وتسلط الضوء على مراحل تاريخية مفصلية مرت بها دولة الإمارات وهي تشيد اتحادها وتبني نهضتها.
دور المركز
واطلع معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي من الدكتور عبد الله الريس مدير عام المركز على دور المركز في إصدار الكتب والوثائق، واستعرض آخر الإصـدارات التي انتهى منها المركز الوطني للوثائق والبحوث ودوره في الإشراف وإدارة الأرشيف الوطني إثر القانون الاتحادي رقم 7 لعام 2008 الذي ناقشه المجلس الوطني الاتحادي ثم أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
خدمة الباحثين
ودعا معالي رئيس المجلس الوطني إلى ترجمة الكتب التاريخية الغربية إلى اللغة العربية لخدمة الباحثين والدراسين، خاصة الكتب التي تتناول تاريخ المنطقة وشبه الجزيرة العربية، والتواصل مع المؤسسات التعليمية كالجامعات والمدارس والمراكز الثقافية لتعميم المعرفة وتعزيز دور المركز وخدماته بين تلك الشرائح.
وقدم الدكتور الريس نبذة عن دور المركز في تنظيم الأرشيفات الحكومية المحلية والاتحادية، وما يشهده المركز من تطور تقني تجسد في جميع إداراته وأقسامه، وتحويل الوثائق رقميا لإتاحتها بشكل اكبر للباحثين والمختصين.
