تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة عقد المكتب أمس بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية حلقة نقاشية عن "مشاريع البنية التحتية للرعاية الصحية"، بمشاركة ممثلي الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية الذين قاموا بتقديم حالات دراسية حول مشروعاتهم الرائدة في مجال المساعدات الخارجية المخصصة للبنية التحتية للرعاية الصحية.
وقام الدكتور سمير بن يحمد مدير إدارة برنامج منظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بإدارة الحلقة النقاشية، حيث قامت الجهات المانحة المشاركة باستكشاف أفضل السبل لدعم استدامة طويلة الأجل لمشاريع الرعاية الصحية الخاصة بها واتباع نماذج أعمال من شأنها أن تساعد على ضمان توفير خدمات عالية الجودة وكذلك نوعية جيدة فيما يتعلق بتشييد المباني.
وقال هزاع محمد القحطاني المدير العام لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة: "يمثل قطاع الصحة مجالاً هاماً من مجالات الأنشطة الخارجية للجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية، حيث يتم تخصيص موارد كبيرة لبناء المستشفيات والعيادات، ولضمان تحقيق أهداف هذه المشاريع وهي إنقاذ الأرواح وتحسين نوعية الرعاية الصحية المتاحة للشعوب الأقل حظا، فمن الضروري أن تقوم الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية بتبادل الخبرات واستكمال العمل بناء على الدروس المستفادة من الهيئات الدولية الأخرى".
وأضاف إن توفير خدمات رعاية صحية مستدامة وذات جودة عالية على المدى الطويل، يعد من أكبر التحديات التي يواجهها أي برنامج مساعدات خارجية وعندما تكون المخاطر عالية جدا فمن الضروري أن يقدم المانحون على استخدام جميع الأدوات والآليات المتاحة لهم، والتعاون مع الجهات الفاعلة الأخرى التي قد تكون قادرة على استكمال برامجها الصحية".
وحضر ورشة العمل ممثلون عن صندوق أبوظبي للتنمية ووزارة الصحة وهيئة الصحة بأبوظبي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الإنسانية وشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة دبي العطاء، ومؤسسة نور دبي ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والقوات المسلحة، ومستشفى زايد العسكري.
