ألقى السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف كلمة الدولة أمام مجلس حقوق الإنسان وذلك في إطار الحوار التفاعلي الذي نظمه المجلس حول حالة حقوق الإنسان في الصومال.ورحّب في مستهل كلمته بتقرير الخبير المستقل شمس الباري المعني بحالة حقوق الإنسان في الصومال.. منوهاً باستقبال حكومة الصومال للخبير وبالتعاون معه لتسهيل مهمته.وأكّد أن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً لما تضمنه تقرير الخبير المستقل الذي ركز بشكل خاص على الوضع الإنساني المزري في الصومال وضرورة تضافر الجهود من أجل الحد من مأساة الشعب الصومالي.
وفي هذا الصدد، ناشد السلطات الجديدة في الصومال استغلال الإمكانيات التي توفرها المساعدة التقنية لمكتب المفوضية السامية إلى جانب المساعدات الدولية الأخرى لبناء دولة قوية كشرط أساسي لتجاوز التحديات الإنسانية التي تواجه الصومال.وأعلن الزعابي أمام المجلس أنه انطلاقاً من قيم التضامن والمساعدة ومن باب المساهمة في الجهود الإغاثية الدولية، قامت دولة الإمارات بتأسيس مكتب في أبوظبي لتنسيق المساعدات الإنسانية الدولية منذ سبتمبر 2011 ، حيث لم تنقطع الدولة عن عملياتها الإغاثية، فقد ساهمت الإمارات بمبلغ 40 مليون دولار منذ بداية الأزمة الإنسانية.
مضيفاً أنه كثيرا ما يشارك في هذه العمليات فريق الإمارات الإغاثي الذي يضم ممثلين لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي من خلال تقديم كافة أنواع المساعدة الإنسانية والدعم اللوجستي العاجل وذلك تكملة لما تقوم به المنظمات الدولية الأخرى في الميدان.ورحّب في ختام كلمته بالتوصيات الواردة في تقرير الخبير المستقل خاصة تلك المتعلقة بدور الأمم المتحدة ووكالاتها في مواصلة أنشطتها في جميع المجالات خاصة الإنسانية منها، وتقديم الدعم التقني والمساعدة المالية لحكومة الصومال لتمكينها من وضع اللّبنات الأولى لمجتمع تسوده العدالة الاجتماعية ودولة القانون.
