ينظم «مستشفى توام» بالاشتراك مع «جونز هوبكنز الطبية»، أسبوعاً لدعم الأطفال المصابين بالصرع في فندق أيلا. حيث استضاف قسم الأمراض العصبية في توام أولياء الأمور بإشراف مجموعة من المتخصصين من توام، وتم الحوار حول المخاوف والمشاكل التي تواجه الأسر التي تربي طفلاً مصاباً بالصرع.
وتمت مناقشة أساليب مختلفة من العلاجات، بما فيها العلاج غير الدوائي للصرع الذي تقدمه «مستشفى توام» من مثل المعالجة عن طريق النظام الغذائي، تنشيط عصب المبهم، والجراحة.
وطالب أولياء الأمور باسم أطفالهم الذين يعانون من نوبات حادة أن يتم تسهيل طريقة الوصول إلى الأطباء لأخذ استشارة سريعة، وعليه تم إنشاء بريد إلكتروني خاص مرتبط ارتباطاً مباشراً مع الأطباء المختصين كجزء من التزام توام بالمحافظة على صحة المرضى، بالإضافة على ذلك سيتم إطلاق موقع إلكتروني متخصص في شهر نوفمبر، والذي سيوفر لأولياء الأمور جميع المعلومات والدعم.
وذكر الدكتور محمد المالك، استشاري في علم الأعصاب بـ«مستشفى توام»: «إن ارتفاع درجة الحرارة والضغط النفسي، وعدم الانتظام في أخذ الأدوية، وحوادث إصابات الرأس، وفترات الطمث يمكن أن تؤدي إلى نوبات الصرع لدى الإناث».
وأضاف المالك: «الصرع ليس له علاج ولكن يمكن السيطرة عليه بنجاح. فعلى الآباء عندما تحدث النوبة التزام الهدوء والمسارعة في إزالة أي آلة حادة محيطة بالمريض، ومساعدته على التنفس عن طريق تخفيف الملابس حول منطقة الرقبة وإسناد رأس المريض على أي مادة لينة وناعمة، ومن ثم وضع المريض على أحد جانبيه للحفاظ على مرور الهواء في مجرى التنفس بسلاسة. ويجب إبقاء المريض على هذه الوضعية حتى تنتهي النوبة ويعود المريض لحالته الطبيعية، من الواجب عندها تهدئة المريض وطمأنته، وإذا ما استمرت التشنجات يجب الإسراع بأخذ المريض إلى قسم الطوارئ».
وأضاف: «مجموعة توام لدعم الأطفال المصابين بالصرع، باتت تحظى بشعبية متزايدة مع زيادة عدد الحضور من أولياء الأمور، فمثل تلك الاجتماعات تعد فرصة لأولياء الأمور لتبادل الخبرات الشخصية وتقديم الدعم المعنوي لبعضهم البعض، وتزود الآباء بالشعور بالسيطرة والقدرة على التصرف في مثل تلك المواقف، فضلاً عن المعلومات المفيدة لمساعدتهم على التغلب على تلك المشكلات دون خوف وانطواء».
