ناشد خالد أحمد الشيخ مبارك نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي كافة المرضى والمراجعين الالتزام بمواعيدهم لافتاً الى ان عدم حضور المريض يشكل اعباء مالية وإدارية على الهيئة، خاصة وان معظم المرضى يعودون بعد ايام من مرور الموعد للمطالبة بموعد جديد.
وقال خالد الشيخ إن عدد المراجعين الذين تخلفوا عن مواعيدهم في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لهيئة الصحة بدبي منذ بداية يناير العام الجاري وحتى نهاية أغسطس الماضي وصل 161.831 مريضاً من اصل 567.795 موعداً تم إعطاؤها للمرضى مقارنة بـ 512.668 موعداً في الفترة نفسها من العام الماضي حضر منهم 370.066 فيما لم يلتزم 142.602 مريضاً بمواعيدهم وعادوا للمطالبة بمواعيد جديدة.
وقال خالد الشيخ ان عدم التزام المرضى بمواعيدهم يؤدي إلى تأخر هؤلاء المرضى في الحصول على مواعيد جديدة ويربك آلية العمل في المستشفيات والمراكز والعيادات التخصصية ، مشيرا إلى ان البعض قد يكون فعلا لديهم ظروف تحول دون الحضور في المواعيد المحددة، كأن يكون خارج الدولة مثلا او لديهم مناسبة او مريضا كبيرا في العمر، وهي أمور تحدث ونتفهمها جيداً في الهيئة، وتحدث في كافة المستشفيات بنسب لا تتعدى 5 %، لافتاً الى ان عدم حضور المرضى والمراجعين للعيادات في المواعيد المحددة لهم يهدر وقت الأطباء، ويطيل فترات انتظار المرضى طالبي الفحص.
وبلغ عدد المواعيد التي تم إعطاؤها في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للهيئة منذ بداية يناير 2012 وحتى نهاية أغسطس 2012 حوالي 567.795 موعداً .
وقال الدكتور محمد سليم العلماء، المدير التنفيذي لقطاع المستشفيات بهيئة الصحة، إن عدم التزام المرضى بالمواعيد المحددة لهم يشكل إرباكاً للمستشفيات والعيادات والمراكز التخصصية، مؤكداً ان الآلية المتبعة في الهيئة تقوم على تذكير المرضى بمواعيدهم قبل ثلاثة ايام عن طريق الاتصال المباشر مع المريض وأيضا إرسال رسائل نصية عبر الهواتف المحمولة مشيرا إلى ان اعطاء المواعيد سواء في المستشفى او المركز التخصصي تتم بناء على عملية حسابية تراعي عدد ساعات الدوام الرسمي للطبيب المختص والزمن المخصص لكل مريض وعدد المرضى المفترض ان يراهم خلال فترة العمل ، وبالتالي فإن عدم حضور المريض يؤدي إلى ارباك العمل وضغط شديد على المواعيد لأن المرضى يعاودون الاتصال لأخذ موعد آخر.

