تبنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في إطار حرصها على الارتقاء بدور الأسرة والمرأة في المجتمع، مشروع المسح العنقودي متعدد المؤشرات في الدولة والذي سيجرى بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف".

وتكمن أهمية هذا المشروع في أنه يسهم في توفير قاعدة بيانات حديثة حول الأوضاع الصحية والاجتماعية والتربوية للأطفال في الإمارات وسيعزز المستوى المتقدم للرعاية والعناية التي توليها الدولة لشؤون الأمومة والطفولة.

وثمن معالي أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أهمية هذه المبادرة الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في تعزيز دور المرأة والأسرة في المجتمع.

وقال معاليه في رسالة بعث بها إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في هذا الصدد إن رؤية سموكم التي تؤمن بأهمية الارتقاء بدور المرأة والأسرة في تنمية المجتمع وتطويره على كافة المستويات غدت تمثل بالنسبة لنا شعاراً في العمل على هذا الصعيد".

وأكد أن المرأة الإماراتية وبفضل توجيهات ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أخذت موقعاً ومكاناً متقدماً في المجتمع وأصبحت تمارس كافة حقوقها وتساهم بفعالية في جميع مناحي الحياة ومجالات التنمية حتى تفوقت على نظيراتها في الدول الأخرى، مشيراً في هذا السياق الى مقولة سموها "إن ابنة الإمارات منشغلة بممارسة حقوقها وليس بالمطالبة بها".

وأعرب قرقاش عن ترحيب وزارة الخارجية بمبادرة سموها في إطلاق هذا المشروع الحيوي ووضع كل إمكانياتها للتعاون مع الاتحاد النسائي العام لتحقيق النجاح المنشود لهذا المشروع الإنساني الوطني.