قالت اللجنة العليا لاستضافة " معرض إكسبو الدولي 2020 " في دبي اليوم(الاربعاء) إن دوائر حكومة دبي تكثف جهودها في اتجاه دعم الملف الإماراتي لاستضافة المعرض عبر توفير أوجه التأييد الممكنة للحملة الوطنية الموسعة التي من شأنها ترجيح كفة الإمارات في المنافسة الدولية المحتدمة على استقطاب أكبر وأعرق معارض العالم.
وذكرت اللجنة في بيان صحفي صدر عنها أن الدوائر الحكومية التي تحمل صفة الشريك الرسمي للملف الإماراتي لاستضافة " اكسبو الدولي 2020" أكدت حرصها على إنجاح هذه المبادرة بما تمثله من أهمية لكل من يعيش على أرض الإمارات والظفر بهذا الحدث الذي يعد الأهم من نوعه والفوز بتنظيمه في دبي خلال الفترة المتزامنة مع احتفالات البلاد باليوبيل الذهبي لتأسيس الاتحاد.
وأوضحت أن هذا الحرص اتخذ أشكالا ومبادرات متنوعة هدفت في مجملها إلى نشر الوعي بقيمة هذا المشروع الوطني لاسيما بين موظفيها وما يحمله من مردود إيجابي كبير على دولة الإمارات وشعبها والمقيمين فيها سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي وكذلك الفكري والثقافي إضافة إلى سعي تلك الدوائر للمشاركة في حشد التأييد العام للملف سواء في الداخل أم في الخارج.
يذكر أن دولة الإمارات تخوض حاليا منافسة عالمية قوية على استضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي وتضم المنافسة أربع مدن كبرى هي أيوتايا التايلاندية وايكاترينبرغ الروسية وإزمير التركية وساوباولو البرازيلية.
وأشارت اللجنة العليا ـ المسؤولة عن الحملة الترويجية للملف الإماراتي ـ إلى أن مبادرة دوائر حكومة دبي لدعم الملف الإماراتي تعكس النهج الذي طالما ميز منظومة العمل في دولة الإمارات لاسيما في مجال المشاركة الإيجابية بين مؤسسات القطاعين الخاص والحكومي والتعاون بين الجانبين لإنجاح الجهود التي من شأنها دفع عجلة التنمية الاقتصادية والارتقاء بالقدرات والطاقات المحلية إلى أرقى المستويات العالمية بما يخدم المصالح المشتركة للجميع ويؤازر تطلعات التطوير والتحديث في البلاد.
وأضافت أن هذا النهج يتجلى في التكامل والتكاتف النموذجي نحو إنجاح ملف الإمارات لاستضافة المعرض العالمي في دبي مطلع العقد الثالث من القرن الحالي.
وأعربت اللجنة العليا عن كامل تقديرها للشركاء الرسميين ولكل الجهود المخلصة التي تعكس الوجه الحضاري المشرق لدولة الإمارات وتبرز مدى توحده والتفافه حول الأهداف الاستراتيجية التي تضعها القيادة العليا من أجل صالح البلاد .. موجهة الشكر لدوائر حكومة دبي والعاملين فيها ممن أبدوا إلتزاما واضحا ومشاركة عملية في دعم الحملة ضمن أطر ونسق متنوعة تصب جميعها في مصلحة الملف الإماراتي.
ومن المنتظر إعلان المدينة الفائزة خلال شهر نوفمبر من العام القادم 2013 بناء على نتيجة عملية التصويت التي ستجرى بين ممثلي 161 دولة هي الدول أعضاء في " المكتب الدولي للمعارض" المسؤول عن الإشراف على ملفات الاستضافة المقدمة واختيار أفضلها علاوة على تنظيم فعاليات "معارض إكسبو الدولية".
ونقل البيان الصحفي عن معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة العضو المنتدب للجنة العليا لاستضافة المعرض قولها " أن القطاع الحكومي يؤدي دورا محوريا في دعم هذه الحملة تتجلى في جهد بناء مدفوع بحس وطني مرهف وشعور كبير بالمسؤولية المشتركة وسعي حثيث للتعريف بالمعرض وقيمته بالنسبة للدولة بل وللمنطقة على اتساعها ".
وأعربت عن ثقتها من أن حكومة دبي ستواصل إرساء معايير جديدة على هذا الدرب لتعطي نموذجا يحتذى به وتمهد لحشد مزيد من الدعم والمشاركة وتشجع على انضمام مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة على امتداد دولة الإمارات في جهد جماعي نبيل يرمي إلى تحقيق انتصار جديد يضاف إلى رصيد الإمارات من الإنجازات الاستراتيجية بما يحمله في طياته من خير للجميع ويرسخ من مكانتها كدولة تملك من المقومات ما يؤهلها لخوض مضمار المنافسة العالمية بثقة وتمكن واقتدار بفضل حكمة قيادتها وإخلاص أبنائها.
ولفتت الهاشمي إلى أن أشكال الدعم التي بادرت بها دوائر حكومة دبي من الشركاء الرسميين للملف الإماراتي تنوعت وتباينت في أسلوبها وقوالبها بدء من تنظيم لقاءات تعريفية داخلية ومرورا بتثبيت شعار الحملة على المواقع والرسائل الإلكترونية الرسمية الخاصة بتلك الدوائر وتضمين رسائل ملف استضافة إكسبو 2020 ضمن نشراتهم الإخبارية علاوة على الترويج المباشر الذي يتطوع به الموظفون للتعريف بالمبادرة ضمن دوائرهم الخاصة والعامة بما يضمن أكبر نطاق ممكن لحشد التأييد والدعم للملف.
