اختتمت امس فعاليات "منتدى المياه والطاقة العربي" الذي تنظمه مجموعة "سي دبليو سي" في فندق اتلانتس بدبي وبالتعاون مع وزارة البيئة والمياه، وبحضور كبار الخبراء في صناعات الطاقة والمياه.

وقال محمد عاطف، مدير شركة دنف كيما الشرق الأوسط: إن التحديات التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي في تطور الطاقة المتجددة، تكمن في ازدياد الطلب على الكهرباء، والتحديات البيئية، وتحلية المياه، وتطور التكنولوجيا. جاء ذلك على هامش الجلسة السابعة التي ترأسها حاتم سمان، مدير وكبير الخبراء الاقتصاديين في بوز ان كومباني، والتي جاءت تحت عنوان "تنويع الحلول لتلبية الطلب المستقبلي على الطاقة والماء".

وأوضح عاطف انه لتحقيق تطور الطاقة المتجددة، يجب تعزيز قدرة الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية على انتاج الطاقة بثلاثة أضعاف من 9500 ميغاوات في 2010 إلى 27000 ميغاوات، وذلك لتحقيق الأهداف المرجوة في العام 2020، مشيرا الى ان الدراسات في سلطنة عمان على الطاقة الشمسية المركزة والتي تغطي 0.1 % من الطاقة المطلوبة أكدت أنها من شأنها توليد طاقة كهربائية كافية لمتطلبات السلطنة.

تطوير التقنيات

وأفاد بأن حلول جميع هذه التحديات تتطلب تطوير تقنيات الطاقة الشمسية والحرارية، وبناء تكنولوجيا متكاملة، والطاقة الشمسية المركزة، وبناء مرافق خاص بالطاقة الشمسية المتجددة، وقيّمت الجلسة الإمكانيات التي توفرها الطاقة النووية، وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الشمسية في المنطقة كمصدر نظيف للطاقة المستدامة، وتطوير الخبرات التي من شأنها تعزيز هذا القطاع. وناقشت الجلسة أيضاً تكاليف تنويع الوقود وكيفية توفير عوائد استثمارية جذابة لمشاريع الطاقة المتجددة لاستقطاب المستثمرين.

حيث كشفت جلسة "منتجي المياه والطاقة المستقلين"، عن انجح المشاريع، وتقييم المتغيرات الأخيرة في أسواق العالم من أجل تعزيز الاستثمار الخاص في هذا المجال، إضافة إلى أحدث التقنيات المستخدمة ونتائجها.

واستضافت الجلسة الثانية الدكتور كريم حسن، وزير كهرباء العراق السابق والدكتور مصطفى الجراح، المدير العام السابق للبتروكيماويات في وزارة الصناعة العراقية، حيث ناقشوا التطورات في خطة العراق الرئيسية للكهرباء، وكيفية تمويل وتنفيذ الخطة الرئيسية لبلوغ المستويات المطلوبة من الطاقة، إضافة إلى كيفية الإشراف على تنفيذ الجدول الزمني لمشاريع الطاقة العراقية.

الطاقة

وتتابعت الجلسات مع التركيز على الطاقة النووية، والشمسية، وترأس الجلسة الثامنة كريستر فيكتورسون، نائب المدير العام لشؤون العمليات، الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، الإمارات العربية المتحدة، حيث تحدث فيها كل من جوري سينغ، مدير إدارة المعرفة والتعاون التكنولوجي، أرينا، ومايكل وايت لتطوير الأعمال، محطات وستنجهاوس للطاقة النووية، حيث سلطت الضوء على آخر التطورات التنظيمية، والتطورات التقنية ومتطلبات المستقبل في القطاع النووي.

وترأس محمد عاطف، مدير الشرق الأوسط الجلسة الثامنة والتي ناقشت تشكيل السياسات، ومعايير الاستثمار والتكنولوجيات الناشئة لخلق خارطة طريق تساهم في توسيع استخدامات الطاقة الشمسية في دول مجلس التعاون الخليجي. وشهدت هذه الجلسة مشاركة كل من راميش تريكادي، مختص في مصادر الطاقة المتجددة، والدكتورة حمدة علي آل ثاني، مديرة مركز أبحاث المياه والطاقة في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، وبدر لامكي، مدير الطاقة النظيفة، مصدر. وسلّطت هذه الجلسة الضوء على أحدث الحلول في أسواق "الطاقة الشمسية المركزة" و"الخلايا الكهروضوئية" لتحديد أفضل كفاءة وتكلفة للطاقة الشمسية.

وناقشت الجلسة الأخيرة للمنتدى زيادة الموثوقية والنجاح في شبكات النقل والتوزيع، حيث تحدّث مارك بريس، مدير شبكة كهرباء أبوظبي، مكتب التنظيم والرقابة، الإمارات العربية المتحدة وتطرق إلى رفع كفاءة قطاع الطاقة من خلال تحسين الموثوقية والجودة للطاقة، تقييم الاحتمالات لإنشاء شبكة ذكية من خلال تحليل الآثار التنظيمية والاقتصادية والاجتماعية.