بلغ عدد العاملين من المواطنين في مهنة الصيدلة التي يعمل بها 3221 صيدلياً وصيدلانية على مستوى الدولة "صفراً" ، حيث أعلنت هذه الاحصائية في احتفال نظمه قطاع الممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة بالتعاون مع جامعة الشارقة ومنطقتي الشارقة وعجمان الطبيتين والشركاء الاستراتيجيين لوزارة الصحة، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للصيادلة، بحضور الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد، مدير منطقة الشارقة الطبية والدكتور عبدالكريم الزرعوني مدير إدارة الاعلانات الصحية في وزارة الصحة نيابة عن الدكتور أمين الاميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص والدكتور حسام حمدي نائب مدير جامعة الشارقة، عميد كلية الطب، والدكتورة فاطمة البريكي مدير ادارة الصيدلة والرقابة الدوائية في وزارة الصحة، وعدد من القيادات الصحية واساتذة الطب والصيدلة وطلبة في جامعة الشارقة.
وقال الدكتور عبدالكريم الزرعوني في كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور امين الاميري: إن عدد الصيادلة على مستوى الدولة بلغ 3 آلاف و221 صيدلانياً و1411 مساعد صيدلي و340 صيدلانياً في مستودعات طبية و12 في مصانع ادوية، مشيرا الى ان الاحتفال تجسيد عملي للتعاون بين مختلف قطاعات وادارات والمناطق الطبية في وزارة الصحة وللشراكة الاستراتيجية مع مؤسسات التعليم العالي في الدولة، والمؤسسات والشركات الصيدلانية، وذلك من خلال العمل الجماعي لتنظيم هذا الاحتفال والفعاليات المصاحبة له واعداد البرنامج العلمي الذي يقدمه نخبة من المحاضرين المتميزين في تخصصهم من الممارسين والأكاديميين، حيث يغطي البرنامج مواضيع تلبي متطلبات الممارسة الفعلية لمهنة الصيدلة في الدولة مما ينعكس إيجابياً على مستوى ما يقدّمه الكادر الصيدلاني من خدمات صحية للمرضى والمجتمع.
التزام
وأكد اهمية التزام الصيادلة ومساعديهم بالقوانين والتشريعات وآداب المهنة وتطبيق اسس ممارسة الصيدلة الجيدة، داعيا الى تعزيز الاستخدام الرشيد للدواء والتبليغ عن حالات الاشتباه بوجود ادوية مزيفة او تسويق ادوية غير مسجلة وكذلك التبليغ عن حالات نقص الادوية او اي ممارسات غير مهنية والتعاون مع البرنامج الوطني لليقظة الدوائية من اجل رصد والتبليغ عن اي حالات ومشاكل تتعلق بالدواء والسلامة الدوائية والتأثيرات الجانبية والاخطاء الدوائية وسوء استخدام او اساءة استخدام الادوية.
واكد اهمية دور الصيدلي في تعزيز الصحة وترشيد استخدام الدواء وتقليص المشاكل المصاحبة لاستخدامه. ولفت الى أن الدور التقليدي للصيدلي المتمثل في صرف الوصفة الدوائية والتركيز على الدواء تغير بشكل جوهري فقد اصبح دوره يركز على سلامة وصحة المريض وعلى نتائج العلاج الدوائي من خلال منظومة الرعاية الصيدلانية وادارة الدواء وهما المفهومان السائدان عالميا في عالم الخدمات الصيدلانية المتميزة والمنشودة.
وذكر ان آخر دليل لتطوير الممارسات الصيدلانية الصادر عن منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للصيادلة سنة 2006، ادرج الادوار الجديدة المنوطة بالصيدلي ضمن ما يعرف بدور "صيدلي 7 نجوم وأدواره التي حددها هي مقدم للرعاية الصحية ومروّج المعلومات، وراسم السياسات، والمدرّس، وطالب العلم مدى الحياة، والقائد، والمدير، ولاحقا تم اضافة دور الصيدلي الثامن كباحث.
تعزيز
وأوضح أن الوزارة اطلقت برنامج التطوير الصيدلاني المستمر والموقع الالكتروني الخاص به في مايو 2009، كما تم تنظيم والمشاركة في تنظيم برامج تدريبية وتعليمية وفرت ما يزيد على 150 ساعة تعليم مستمر للصيادلة ومساعديهم مجانا وبدون رسوم اشتراك.
وأضاف أن شرط الكفاءة والالتزام بحضور ما لا يقل عن 20 ساعة تعليم طبي وصيدلاني مستمر اصبح احد شروط تجديد الترخيص للصيادلة في القطاع الخاص والترقية والمكافآت في الوزارة.
