نظم "صندوق الزكاة" دورة تدريبية حول استخدام أدوات الإعلام الجديد في مؤسسات النفع العام والعمل الخيري وذلك بالتعاون مع حكومة الإمارات الإلكترونية ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي.
وشارك في الدورة التي أقيمت في مقر المركز في أبوظبي ممثلو صناديق الزكاة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومتخذو القرار في مؤسسات النفع العام والعمل الخيري ومسؤولو الإعلام ومديرو التواصل المؤسسي واختصاصيو التواصل المجتمعي والإعلام الجديد وموظفو مؤسسات النفع الاجتماعي والعمل الخيري.
وصرح عبدالله بن عقيدة المهيري أمين عام صندوق الزكاة ان العالم شهد خلال السنوات القليلة الماضية تزايداً ملحوظاً في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبح روادها يعدون بمئات الملايين على مستوى العالم، مشيراً إلى أن العالم العربي استحوذ على عشرات الملايين من مستخدمي هذه المواقع مما يضعنا أمام العديد من الأسئلة الملحة التي تتعلق بالاستراتيجيات والضوابط والحدود والمتطلبات التقنية والأمنية وغيرها وكيفية التعامل معها والاستفادة منها.
وأشار إلى أن الدولة تأخذ بعداً استراتيجياً آخر وهو البعد الإقليمي وتبادل المعرفة والخبرات فيما بيننا خاصة مع أبناء دول مجلس التعاون في ظل سماء الإعلام الجديد المفتوح ومهارات الاستفادة منه، منوهاً بأن الصندوق يقدم خبراته في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في التواصل مع الجماهير ونشر الوعي الزكوي بينهم.
وبين المهيري أن صندوق الزكاة يسعى إلى نشر المعرفة والوعي في المجالات التي يمكن الاستفادة بها لنشر الوعي الزكوي.. مشيراً إلى أن الصندوق نظم على مدار ثماني سنوات متواصلة دورة "الجوانب المعاصرة لفقه ومحاسبة الزكاة" في أبوظبي والعين ودبي والشارقة خرجت حوالي "2000" متدرب نهدف من خلالهم أن تعم الفائدة أرجاء الدولة.