نددت دولة الإمارات العربية المتحدة بعمليات العنف والإرهاب التي تمارسها السلطة القائمة بالاحتلال في الأراضي المحتلة كافة مجددة نداءها إلى مجلس حقوق الإنسان بأن يواصل جهوده من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني على تقرير مصيره وإقامة دولة حرة ومستقلة على حدود عام1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف أمام مجلس حقوق الإنسان وذلك في إطار البند السابع من جدول أعمال الدورة الحادية والعشرين للمجلس والخاص بالحوار العام بشأن تقرير الأمين العام حول التقدم المحرز في تنفيذ توصيات بعثة تقصي الحقائق بشأن النزاع في غزة.
وأكد في مستهل كلمته أنه بعد مرور أربع سنوات على العدوان الإسرائيلي على غزة ما زالت القوة القائمة بالاحتلال تواصل سياستها القمعية في فلسطين وغيرها من الأراضي العربية المحتلة الأخرى .. وحسب ما جاء في تقرير الأمين العام مازال 75 في المائة من البنايات التي دمرت خلال العدوان على غزة من بينها منازل عائلية ومدارس ومستشفيات ومرافق عمومية أخرى لم يتم إعادة بناؤها حتى اليوم كما يوجد في السجون الإسرائيلية أكثر من أربعة آلاف و500 سجين فلسطيني من بينهم 210 أطفال و14 نائبا من المجلس التشريعي الفلسطيني.
وأوضح انه إضافة إلى ذلك نصبت سلطة الاحتلال أكثر من ألف حاجز عسكري البعض منها ثابت والبعض الآخر متنقل وقيّدت عمليات الصيد بقانون جائر يمنع أكثر من 35 ألف صياد فلسطيني من ممارسة نشاطهم الوحيد الذي يضمن لهم لقمة عيشهم عن طريق تحديد المياه الإقليمية بثلاثة أميال بحرية.
وقال إنه بالرغم من هذه المعطيات المؤلمة والمتشائمة تقدّم بالشكر والتقدير لعدة منظمات دولية من بينها اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأنروا لما تقدمه من أعمال إنسانية وغيرها من المساعدات التقنية والخدمات الاجتماعية للتخفيف من المعاناة اليومية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي ظل الإعلان الأخير الذي أصدرته السلطة القائمة بالاحتلال في شهر مارس من هذه السنة بشأن رفضها التام التعاون مع مجلس حقوق الإنسان وقطع علاقتها مع كافة أنشطة المفوضة السامية لحقوق الإنسان استفسر عن مصير التوصيات التي لم يتم تنفيذها إلى حد الآن وعن نوعية الوسائل التي سيلجأ إليها المجلس لكي يُلزم سلطة الاحتلال بتنفيذ كافة التوصيات الواردة في تقرير بعثة الأمم المتحدة .
