تعقد في قاعة بني ياس بفندق غراند حياة - دبي صباح اليوم ندوة بعنوان «دور المنظمات الدولية في الربيع العربي»، يتحدث فيها الإعلامي والباحث السياسي البحريني محمد العرب، والكاتب مشعل النامي، والمحامي والمستشار القانوني علي الحداد.

وأكد الإعلامي والباحث البحريني، الأستاذ محمد العرب، أنه سيقدم مفاجأة خلال الندوة التي ستبحث في الواقع الخليجي خصوصاً، ودور بعض المنظمات في زعزعة الأمن واستهداف دول خليجية عدة، وأشار عرب إلى أن الإمارات مستهدفة من قبل جهات خارجية، وأيضاً من دول صديقة وشقيقة، وأن ظهور تنظيمات سرية في الإمارات هو جزء من تلك المؤامرة.

وقال العرب إنه سيكشف حقائق وأدلة حول وضع المنظمات الدولية التي تعمل في الإمارات ودول خليجية أخرى، وسعي تلك المنظمات إلى خلخلة البنية السياسية والاجتماعية في تلك الدول، كما سيكون هناك تساؤلات كثيرة بحاجة إلى إجابات، منها سبب اهتمام المنظمات الغربية في أن يكون لديها فروع في الإمارات، وإهمالها مناطق تحتاج فعلاً لعمل تلك المنظمات، مثل أريتريا وجيبوتي، ولماذا يتم تدريب بعض الإماراتيين على حروب اللا عنف، وتشويه صورة رجل الأمن في أذهان المواطنين؟

كما تساءل الإعلامي البحريني عن سبب حشر اسم الإمارات في جلسات مجلس حقوق الإنسان، وتناسي دول تعاني حقيقة في هذا المجال، وهي أحوج الى تلك الجلسات، وتساءل عن أسباب التركيز على شخصيات إماراتية لا تمثل إلا نفسها، وإعطاء المجال لها للحديث في كبرى وسائل الإعلام ومنابر دولية، في محاولة لخلق معارضين وهميين ضمن أجندات مخططة مسبقاً.

وقال العرب إن الندوة التي ستعقد في دبي عن «دور منظمات المجتمع المدني»، ستكشف الكثير من الحقائق الغائبة، وأنه سيقدم ورقة مهمة تتضمن تساؤلات تحتاج إلى أجوبة، وبعض الحلول التي يمكن تطبيقها لحماية دول الخليج من المخططات التي تستهدفها، كما كشف حقائق خطيرة مغيبة عن الإعلام.

توعية الشباب

في حين قال الكاتب مشعل النامي إن الندوات والاحتكاك المباشر بالجمهور هو أكثر ما يفيد الجمهور، ولهذا الهدف، نحن نشارك في الندوات من أجل توعية الشباب وكل من يهتم بالشأن السياسي، تحيط بنا الأخطار من كل جهة، والوعي المجتمعي هو ما يمنع هذه الأخطار، بعد مشيئة الله.

سنتحدث في الندوة عن الأساليب التي يقوم بها من يستهدفون أمننا في دول الخليج، وقد آن الأوان لأن نخرج في خطابنا عن إطار الدبلوماسية المعهودة، ونتحدث بصراحة وشفافية، فقد بلغت السكين العظم.

توضيح أوجه القصور

أما المحامي علي الحداد، فقال: أتت فكرة المشاركة في هذه الندوة من باب الحرص على توضيح أوجه القصور في التشريعات العقابية، وفقاً للأفعال والتطورات التي تشهدها الساحة السياسية العربية بشكل عام، والخليجية خاصة، وسوف أتطرق من خلال مشاركتي إلى حق تكوين الجمعيات المنصوص عليه في دستور الدولة، وأعالج جوانب النقص في القانون الخاص بالجمعيات ذات النفع العام، وأبدي الملاحظات عليه، كما سأوضح الأفعال التي تُمارس ضد الدولة من قِبل بعد المنظمات الدولية غير الحكومية، من خلال استعراض نشاطاتها وبرامجها التدريبية التي تستهدف الشباب والنشطاء، وسألقي الضوء على بعض التوصيات الواجب الأخذ بها لتفادي خطر تلك المنظمات المستقبلي على الدولة.