دوّن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الوسم «من مفكرتي»، الذي أطلقه سموه أمس، عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، متحدثاً عن مناقب القيادة الحكيمة، والشرف الكبير الذي قدّر لهم في خدمة المواطنين ومنفعة البلاد، وأكد سموه في تدوينه أن القائد الحكومي يزداد شرفاً ومكانة بمقدار منفعته للناس، وليس بمقدار منصبه. ووجه صاحب السمو نائب رئيس الدولة نصيحة للقادة بعدم الاغترار بمناصبهم، لأن هذه المناصب زائلة، ويبقى ما ينفع الناس.
واختتم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تدوينه في الوسم؛ بتذكير سموه بالتوجيه المعتاد الذي يوجه به مسؤولي الحكومة، حيث إن سموه يوجههم ليكون هدفهم الإنسان في محور الخطط والمشاريع، فالمواطن هو من يحكم على نجاح المسؤولين وليس سموه، حيث دون سموه بهذه المناسبة قائلاً: «شرف القيادة من شرف الغاية، يكفي القادة الحكوميين شرفاً أن قدر الله لهم خدمة الناس ومنفعة البلاد والعباد، وخير الناس أنفعهم للناس، ويزيد شرف القائد الحكومي ومكانته بمقدار منفعته للناس، وليس بمقدار منصبه، ولا تغتر بمنصبك، فهو زائل، ويبقى ما ينفع الناس، دائماً أكرر لمسؤولي الحكومة لدينا أن الهدف هو الإنسان، اجعلوه محور خططكم ومشاريعكم، وهو من يحكم على نجاحكم وليس أنا».
معاني التسامح
وتواصلت المشاركات من متابعي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومحبيه على «تويتر»، حيث تحدث متابعوه عن معانٍ سامية، فكتبوا عن عزة النفس والكرامة والصفح عند المقدرة والتسامح والتحابب والحث على نيل الذكرى الطيبة بعد الموت، لأنها من عمل الإنسان الصالح، وتطرق متابعو سموه لموضوع الإخلاص في العمل والتفاني فيــه، وتقــديم كل مــا هـو مفيد للوطن والمواطن، وأكدوا على فكـرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث إن خدمة المواطن هي مقياس النجاح والتطور لدى جميع الأمم.
وكتب سلطان العميمي حول هذه الفكرة قائلاً: «الرقيب الداخلي في الإنسان أقوى من الرقيب الخارجي، وخلق هذا الرقيب لا يكون بالتلقين، بل بالقراءة وخلق الوعي مبكراً»، وكتب عبد العزيز الغامدي: «أيها المعلمون والمعلمات، لا تقسوا على الآطفال في مدارسنا»، ودوّن إبراهيم السليم حول تربية الأبناء على حسن الخلق فكتب: «عندما لاتربي أبناءك على الأمانة والخلق الحسن، فأنت تسبب لك ولابنك وللمجتمع في المستقبل بفساد عظيم»، وكتبت أمل: «صعب جداً أن تعاني وتتألم من أجل أشخاص قارنوا بينك وبين أنفسهم، فكانت الأنانية هي الأرجح».
