عقدت لجنة تنظيم الصيد بإمارة الفجيرة برئاسة عبدالله أحمد الدلي رئيس اللجنة مساء أول من أمس اجتماعا لمناقشة وبحث شؤون الصيد والصيادين ووضع الحلول الجذرية لها، إلى جانب استعراض أهم القرارات الوزارية وآليات العمل المحلية الجديدة الصادرة من الجمعيات بالمنطقة وذلك بمقر مكتب وزارة البيئة والمياه بالمنطقة الشرقية، بحضور سليمان الخديم نائب رئيس اللجنة ورئيس لجنة شؤون الصيد والصيادين بالشرقية وبقية الأعضاء. وناقش الاجتماع منع صيد الأسماك بجميع أنواع " الضغوة " في الإجازات وأيام العطل الرسمية والذي يبدأ من الساعة الثانية عشرة ظهرا وحتى أذان الفجر في اليوم الثاني، على أن يسري القرار من تاريخ صدوره في 22 سبتمبر الجاري. إلى جانب استعراض القرار الوزاري المتعلق بالصيد بالحلاق " التحويطة "، وبحث تأخر البدء في موسم الصيد فيه مطلع نوفمبر القادم بدلا من مطلع أكتوبر من كل عام. إضافة إلى بحث دعم الصيادين من خلال توزيع الرافعات والمحركات البحرية بالتنسيق والتعاون مع جميع جمعيات الساحل الشرقي و توفير المساعدات المختلفة لهم و تحفيزهم ماديا و اجتماعيا ومراعاتهم خلال مواسم الصيد.
تلبية مطالب
وفي هذا السياق، أفاد سليمان الخديم نائب رئيس اللجنة و رئيس لجنة شؤون الصيد والصيادين بالشرقية إلى أن هذا القرار جاء انسجاما مع الحركة السياحة التي تشهدها الإمارة، وتلبية مطالب مرتادي شواطئ الفجيرة وزائريها من المواطنين والمقيمين في أوقات الإجازات والمناسبات .
مشيرا إلى أن عمليات الصيد " بالضغوة " ينتج عنها تداعيات سلبية ومخالفات من مخلفات وروائح كريهة جدا ومنفرة للزوار، بالإضافة عن استخدام السيارات في سحب الشباك من المياه من شأنه أن يعرض حياة المرتادين للخطر، لاسيما إذا انقطع الحبل الواصل بين المركبة والشباك. فضلا عن انتهاك للقوانين الخاصة بالحفاظ على البيئة .
احجام صغيرة
وأكد الخديم أن أسباب التأخر في موسم الصيد بالحلاق " التحويطة " حتى مطلع نوفمبر القادم جاء وفق دراسة أجريت وكشفت عن وجود كميات من الأسماك وبالأخص الصد والقباب ولكنها مازالت في أحجام صغيرة، وحرصا على الاستفادة من قيمتها الحقيقية في أن تكون وفق المقاسات المناسبة لصيدها .
100 رافعة
وبالنسبة للصيادين قال الخديم ان الوزارة قامت بتوزيع 100 رافعة على مستوى الساحل الشرقي وفق أولويات محددة وبالتنسيق مع جميع الجمعيات، بدأت بالصيادين المتفرغين لمهنة الصيد وثم لأصحاب الدخل المحدود والمهن البسيطة وبعدها للصيادين الذين تقل رواتبهم عن 25 ألف درهم، والجدير بالذكر بأنه يبلغ عدد الصيادين بالشرقية ما يقارب 2000 صياد. منوها إلى عدم توزيع المحركات للآن جراء عدم استكمال الطلبات الخاصة بها.
ميزات ايجابية
وتطرق المجتمعون إلى المزايا الإيجابية المختلفة التي تتميز بها المحركات الجديدة والتي تتعلق في كونها صديقة للبيئة ودورها في تقليل تكاليف الوقود للصيادين أثناء رحلة الصيد. غير أنهم لفتوا إلى إشكالية قطع غيار تلك المحركات والتي تعتبر أغلى بالمقارنة مع قيمة قطع الغيار للمحركات السابقة، وضرورة بحث إمكانية وضع حل مناسب لهذه الإشكالية مع الشركة الموردة من خلال بيع قطع الغيار بقيمة مخفضة تتناسب وأوضاع الصيادين.
