تبحث جمعية المهندسين في الإمارات مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، توقيع اتفاقية تصبح بموجبها الجمعية هي الجهة المعنية بتحكيم أي خلافات قد تحدث بين المقاولين أو الاستشاريين من جهة والمستفيدين من عمل المؤسسة من جهة أخرى.

وسيمثل مؤسسة محمد بن راشد مديرها التنفيذي سامي عبدالله قرقاش، فيما يمثل جمعية المهندسين رئيسها المهندس عيسى الميدور.

وقال مصدر مطلع: إن ما يجري حالياً هو حل النزاعات بطريقة ودية، وإنه بعد إنجاز هذا الاتفاق سيصبح مركز التحكيم في جمعية المهندسين مسؤولاً عن عملية التحكيم، علماً أن لدى الجمعية مركز تحكيم لجميع المنازعات في قطاع الإنشاءات.

يذكر أن مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، أطلقت العديد من المشاريع السكنية في مناطق مختلفة من دبي بهدف بناء 10 آلاف وحدة سكنية بتكلفة 10 مليارات درهم، وقد تم إنجاز عدد من هذه المساكن، حيث تم تخصيص مجموعة منها للمواطنين من أهالي دبي في منطقة الورقاء الرابعة، كما تم إحلال المساكن القديمة في منطقة المشرف، وأيضا تم تخصيص المساكن الجاهزة في منطقة عود المطينة،

فيما يتم الآن تخصيص مساكن منطقة البرشاء الأولى، في حين تتواصل عمليات البناء في عدد آخر من المشاريع التي سيتم تخصيصها فور الانتهاء منها.

وتعتبر مؤسسة محمد بن راشد للإسكان مؤسسة حكومية عامة ذات شخصية اعتبارية تهدف إلى توفير السكن الملائم لمواطني إمارة دبي، وذلك بتقديم كافة الخدمات المتعلقة بإسكان المواطنين تحت مظلة واحدة من خلال البدائل المتعددة من منح الأراضي السكنية والمساكن الحكومية والمساكن الجاهزة وصيانة وتوسعة القائم من المساكن، ومنح قروض الإسكان وفق السياسات والمعايير المعتمدة مع إسهامها في تنشيط الاقتصاد الوطني من خلال تنفيذ مشاريع استثمارية وتفعيل الشركات الإستراتيجية مع القطاع الخاص والعام.