قدمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي دعماً مالياً قيمته 100 ألف درهم لمساعدة النزلاء السابقين للمؤسسات العقابية، والذين أنهوا فترة محكوميتهم وأظهروا سلوكاً حسناً لأداء مناسك الحج، وذلك في إطار حرص المؤسسة على تقديم الدعم لفئات المجتمع المختلفة، تنفيذاً لاستراتيجيتها النابعة من استراتيجية حكومة دبي.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع طيب عبد الرحمن الريس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، والعقيد خالد الكواري نائب المدير العام للإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمقدم دكتور جمعة الشامسي مدير ادارة التوعية والوقاية من إدارة مكافحة المخدرات في القيادة العامة لشرطة دبي.

وقال طيب الريس في تعليق له: "هذا الدعم يأتي استمراراً للمبادرات الإنسانية التي تقوم بها مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، انطلاقاً من حرصها على تأدية واجبها تجاه مختلف فئات المجتمع، حيث تعمل المؤسسة على رفع قيمة ما تقدمه في المرحلة المقبلة إسهاماً منها في المشاريع الإنسانية التي تعمل عليها لنشر التوعية بالعديد من المخاطر التي تهدد النسيج الاجتماعي للدولة، والتي من أخطرها المخدرات".

يذكر أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر هي المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والمخولة بالعناية بالقصّر ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام)، حيث تعمل وفق ضوابط وشروط الحوكمة والشفافية، وتتميز بالمصداقية لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات الحكومية والخاصة، كما تمارس أنشطتها من خلال إدارة كفؤة وموارد بشرية متخصصة، يشكل العنصر البشري المواطن جزءاً كبيراً منها في ظل أنظمة وقوانين واضحة، وتتميز بالشفافية وتقوم بتقديم التقارير للواقفين وأوصياء القصّر.