وقع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مع وزير خارجية جمهورية تشيلي ألفريدو مورينو شرم يوم الأول من أمس، في نيويورك، مذكرة تفاهم بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول المسبقة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية/الخاصة.

ونصت المذكرة التي تم توقيعها باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية على رغبة حكومتي البلدين في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون القائم بينهما وذلك وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية الموقعة في 18 أبريل 1961 واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية الموقعة في 24 أبريل عام 1963 .

كما أقرت المذكرة قيام حكومتي البلدين بإعفاء كل منهما حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة من مواطني البلدين من متطلبات تأشيرة الدخول والرسوم الخاصة إلى أراضي الطرف الآخر على أن يسمح كلا الطرفين لرعايا الطرف الآخر الحاملين جوازات سفر سارية الدخول إلى أراضيهما والخروج منهما والمرور عبرهما من دون تأشيرة دخول ومن دون رسوم.

وأن تسمح دولة الإمارات العربية المتحدة لرعايا جمهورية تشيلي الحاملين لجوازات السفر الدبلوماسية والرسمية البقاء في أراضيها لمدة لا تزيد على 90 يوماً وتسمح جمهورية تشيلي لرعايا الإمارات الحاملين لجوازات السفر الدبلوماسية والرسمية البقاء في أراضيها لمدة لا تزيد على 90 يوماً.

وأشارت المذكرة إلى أنه في حال قيام حكومة أي من البلدين بتعيين أحد مواطنيه في البعثات الدبلوماسية والقنصلية لدى بلد الطرف الآخر فعلى المعين الحصول على التأشيرة اللازمة لدخول أراضي الطرف الآخر ويتوجب في تلك الحالة على كلا الطرفين تبادل نماذج جوازات السفر عبر القنوات الدبلوماسية في مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ توقيع هذه المذكرة .

وأنه في حال قيام أحد الطرفين بإدخال أي تغييرات على الجواز الصادر عنه عليه موافاة الطرف الآخر بنماذج عن الجوازات الجديدة قبل موعد العمل بها وكذلك في حال قام أحد الطرفين بإدخال تعديلات على جوازات السفر الصادرة منه فعليه إخطار الطرف الآخر بأي تعديلات تطرأ على التشريعات الوطنية المتعلقة بالجواز الدبلوماسي «الرسمي أو الخاص» .

وبموجب مذكرة التفاهم أيضاً أبدت حكومتا البلدين استعدادهما للعمل على ضمان أعلى مستويات الأمان لجوازات ووثائق السفر من التزوير وإعادة النظر فيها من حيث مراعاة حد أدنى من المعايير الأمنية في جوازات ووثائق سفر مقروءة آلياً طبقاً لما أوصت به منظمة الطيران المدني الدولية.