أعلن نادي دبي للصحافة الذي يمثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية أن مجلس إدارة الجائزة سيجتمع في دبي يومي الأربعاء والخميس الموافق 26 و27 سبتمبر الجاري.
وفي سياق سعيه لمواكبة مختلف المستجدات على الساحة الإعلامية ودعم تطور الفنون الصحافية واستكشاف الأقلام الجديدة، سيجري أعضاء المجلس مراجعة دورية شاملة على فئات الجائزة وبحث تطوير آليات التقييم ومعايير التحكيم .
كما تدرس الأمانة العامة للجائزة اعتماد التحكيم الإلكتروني بعد نجاح تجربة الترشح الإلكتروني، بغرض تطوير وتسهيل عمل لجان التحكيم، كما سيتم خلال الاجتماع تحديد موعد فتح باب الترشح للدورة الثانية عشرة للجائزة لمختلف الصحافيين في الوطن العربي والعالم.
وسينظر مجلس الإدارة في اقتراح استحداث فئتين جديدتين خلال الدورات القادمة للجائزة، الأولى هي "جائزة الحملة الصحافية" والتي تستهدف جهود المؤسسات الإعلامية العربية التي تقوم بعمل حملات صحافية لقضايا تهم الرأي العام أما الفئة الثانية هي "جائزة الصحافة الإنسانية"، والتي تأتي في إطار تقديره للدور الذي يقوم به الصحافيون لإلقاء الضوء على القضايا الإنسانية الملحة أو المنسية.
وتجدر الإشارة إلى أن الجائزة قد شهدت تطويراً شاملاً في العام 2009 حيث تم استحداث فئات جديدة ودمج فئات قائمة من أجل أن تبقى مواكبة لآخر التطورات في مجال الصحافة المكتوبة، وقد كرمت حتى دورتها الماضية 184 صحافية وصحافياً من مختلف أرجاء الوطن العربي.
ويذكر أن هذا هو المجلس الرابع للجائزة، وتستمر ولايته مدة ثلاث سنوات برئاسة معالي خلفان الرومي وزير الإعلام الإماراتي الأسبق، ويضم كلاً من محمد بركات رئيس مجلس إدارة دار أخبار اليوم ونائب رئيس مجلس إدارة الجائزة وعضوية أحمد بهبهاني رئيس جمعية الصحافيين الكويتية.
ومحمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين الإماراتية، والكاتبة الصحافية والأديبة المصرية سكينة فؤاد، والكاتب والمفكر المغربي الدكتور عبدالإله بلقزيز، وظاعن شاهين المدير التنفيذي للشؤون الصحافية في مؤسسة دبي للإعلام، والمستشار الإعلامي غسان طهبوب.
والكاتب ناصر الظاهري، والدكتورة حصة لوتاه أستاذ مساعد بجامعة الإمارات، وجميل مطر الكاتب الصحافي وعضو مجلس تحرير صحيفة الشروق المصرية، ورائد برقاوي مدير تحرير صحيفة الخليج الإماراتية، ورمضان الرواشدة مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، وجورج سمعان رئيس تحرير الحياة LBC اللبنانية.
والدكتور علي بن شويل القرني رئيس الجمعية السعودية للإعلام والاتصال، والكاتب الصحافي القطري الدكتور أحمد عبدالملك، والدكتور محيي الدين عميمور وزير الثقافة والاتصال الجزائري الأسبق والكاتب الصحافي.
وكانت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية قد استلمت في الدورة الماضية ما يقارب 4000 عمل من مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم، حيث شهدت الجائزة منافسة واسعة على كافة فئاتها، لترسخ مكانتها كأكبر جائزة على مستوى الوطن العربي من ناحية الانتشار والقيمة المالية.
