جمعت مجموعة عمل الإمارات للبيئة 805 اطنان من النفايات وإعادة تدويرها، خلال النصف الأول من العام الجاري، وذلك ضمن حملاتها لجمع علب الألمنيوم والورق والبلاستيك والزجاج وعبوات العصائر (التتراباك) والبطاريات، فضلاً عن جمعها 712 هاتفاً نقالاً و2847 عبوة أحبار طابعات.
وقالت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة إن المشاركين في برامج الحملة لإعادة تدوير النفايات تمكنوا من جمع 19 طنا من علب الألمنيوم، و569 طنا من الورق، بالإضافة إلى 44 طنا من البلاستيك، و159 طنا من الزجاج، فضلاً عن 4 اطنان من عبوات العصائر (التتراباك)، و10 اطنان من البطاريات. وأكدت أن المجموعة تؤمن بأهمية إعادة التدوير وإنقاذ الأشجار، وهو ما دفعها لإطلاق برنامج مزدوج يجمع بينهما، مشيرة إلى أن المجموعة تركز في استراتيجيتها لبرامج إعادة التدوير على إشراك الاسر والافراد والمؤسسات الخاصة والعامة والتعليمية في برامجها، حيث تسعى الى جعل إعادة التدوير عادة متأصلة في المجتمع بالإضافة الى تقديم هذه البرامج من خلال نظرة أبعد من مجرد فصل النفايات الى تعزيز الثقافة والوعي البيئي في جميع القطاعات تجسيدا للقيم التي تسعى المجموعة الى غرسها في الجيل الشاب من أجل إحداث التغيير لمستقبل أخضر ومستدام.
وأوضحت أنه من الضروري غرس ثقافة التدوير في نفوس النشء للحفاظ على البيئة، مؤكدة أن الأفراد يمثلون أحد أهم العناصر المؤثرة في تغير التركيبة الطبيعية المكونة للبيئة وذلك نتيجة الاستخدامات المتعددة لأفراد المجتمع والتي قد تؤثر سلباً على البيئة نتيجة سلوكيات خاطئة ترتكب في حق البيئة من جانب البعض والتي تمثل أحد مصادر التلوث البيئي التي تشمل ملوثات طبيعية وأخرى ناتجة عن سلوكيات البشر التي قد تؤدي إلى تلوث الهواء والتربة والمياه وغير ذلك الأمر الذي يؤكد على أهمية الدور التوعوي الذي يجب أن ينال قسطا كبيرا من الاهتمام من أجل الحفاظ على البيئة وذلك عبر تعليم الأفراد السلوكيات الإيجابية التي تفيد البيئة ولا تضر بها مثل التعود على الالتزام بعدم إلقاء المخلفات بالشوارع والحفاظ على المياه وعدم الهدر في الطاقة.