افتتحت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية قرية محمد بن راشد في منطقة بالاموناي في ولاية كاتانكودي بسريلانكا، وقد شارك فى حفل الافتتاح وفد مشترك من المؤسسة برئاسة صالح زاهر صالح مدير المؤسسة ومحمد الحمادي من مكتب المتابعة، ومن جمعية دار البر محمد سهيل المهيري عضو مجلس الإدارة.
ومحمد حزب الله نائب وزير تنمية الطفل والمرأة السريلانكي وطارق العلي السكرتير الثالث بسفارة دولة الإمارات في سريلانكا. ويعد إنشاء هذه القرية نموذجاً يحتذى به في الشراكة الخيرية التي يمكن أن تكون بين المؤسسات الخيرية الإماراتية في تنفيذ المشاريع المتنوعة خارج الدولة.
وصرح المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أن تأسيس وإنشاء المشاريع الخيرية المتنوعة التي تقوم بها المؤسسة بالتعاون مع الجمعيات الخيرية الأخرى في مختلف أنحاء العالم يأتي إيمانا منها بضرورة إيصال الدعم اللازم للمتضررين من الشعوب الصديقة والشقيقة الذين هم في أمس الحاجة لمن يقدم لهم يد العون والمساعدة لتجاوز ما ألم بهم من جراء الكوارث الطبيعية.
وقال بوملحة إنه وقع الاختيار على بناء القرية في هذه المنطقة بالتحديد لأنها كانت من أكثر المناطق التي تضررت من فيضانات العام 2011 التي ضربت سريلانكا وقد دمرت بيوت القرية تماماً في الفيضان وأصبح سكان القرية بدون مأوى، مشيرا إلى أن الاقتراح جاء من محمود محمد المحمود، السفير السابق لدولة الإمارات العربية المتحدة في سريلانكا للحاجة الماسة لبناء بيوت للسكان المتضررين.
وقدم بوملحة شكره وتقديره لعبد الحميد كاظم الملا سفير الدولة بجمهورية سريلانكا وطارق العلي السكرتير الثالث بالسفارة وطاقم السفارة هناك لِما بذلوه من جهود كبيرة في تسهيل مهمة وفد المؤسسة وإجراء التنسيق اللازم مع السلطات السريلانكية المعنية لتأمين أداء مهمة الفريق المشترك بكل سلاسة.
ولفت صالح زاهر صالح إلى أن قرية محمد بن راشد آل مكتوم في سريلانكا تقع في منطقة بالاموناي في ولاية كاتانكودي بتكلفة بلغت مليون درهم مناصفةً بين المؤسسة وجمعية دار البر، وتتكون من 45 بيتا بمساحة 540 قدما مربعة للبيت الواحد، ويتكون البيت من غرفتي نوم وصالة بالإضافة إلى حمام ومطبخ وفناء واسع.
وقال إن العمل جار لبناء وحدات للمرافق العامة المهمة ليستفيد منها سكان هذه البيوت وسكان القرى المجاورة لها.
العمل المشترك
من جانبه أشار محمد سهيل المهيري عضو مجلس إدارة جمعية دار البر إلى أهمية العمل المشترك بين المؤسسات والجمعيات الخيرية الإماراتية العاملة في المجال الخيري والإنساني وتكوين علاقات عمل مشتركة تكاملية وتبادلية بهدف تعظيم الإفادة في تنمية وتطوير العمل الخيري.
وأوضح أن التجربة الطويلة والممتدة في العمل مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في كثير من أعمال الإغاثة ومشاريع البنى التحتية خاصة خارج الدولة اثبتت نجاح العمل الإنساني المشترك في تنفيذ العديد من المشاريع لصالح المحتاجين في الدول الصديقة والشقيقة، مبيناً أن تجربة بناء بيوت قرية محمد بن راشد في سريلانكا خير مثال على هذه الشراكة الخيرية وكفاءتها في تنفيذ الأعمال المشتركة.
وأضاف أن الأعمال الإنسانية المشتركة ستستمر مع المؤسسة والمؤسسات الأخرى من أجل التعلم من الخبرات الكبيرة وتبادل الأفكار والمعلومات والآراء بين المؤسسات والجمعيات الخيرية المتعاونة مما يساهم في توفير الكثير من الطاقات والجهود المبذولة ويعزز ويقوي العمل الإنساني ويكسب الجمعيات الخبرات المتبادلة.
