نظم مركز إدارة النفايات في أبوظبي بالتعاون مع المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة ودائرة الشؤون البلدية، مؤخراً ندوة توعوية بعنوان «الرمي العشوائي للنفايات ومياه الصرف الصحي، خطر يهدد أجيال المستقبل»، في قاعة المركز الثقافي في مدينة «أيكاد 1» الصناعية في أبوظبي، وذلك تماشياً مع التزامه الدائم بحماية الموارد البيئية والطبيعية والمحافظة عليها.

وسعت الندوة، التي تعتبر جزءاً من فعاليات حملة «لا للرمي العشوائي للنفايات»، إلى تعزيز وعي العمال ومشغلي المصانع ومزودي خدمات إدارة النفايات بالآثار البيئية السلبية المترتبة على عدم الالتزام بالإجراءات والسياسات الصحيحة والمتبعة في هذا المجال، إلى جانب تعريفهم بالأضرار البيئية الناتجة عن الرمي العشوائي للنفايات ومياه الصرف الصحي في المناطق البرية أو الشواطئ بشكل خاص، ومدى تأثير ذلك على الصحة العامة والاقتصاد، سواء كان ذلك ناجماً عن عدم الدراية الكافية بأساليب ووسائل التعامل السليم مع النفايات أو عن تجاهل تطبيقها.

واستهلت الندوة بكلمة ترحيبية ألقاها عبدالرحمن الجحوشي، مدير إدارة المنشآت في دائرة التشريعات والتطبيق في المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، ومن ثم عرض توضيحي من المهندس هاني حسني، مدير قطاع الصحة والسلامة والبيئة، مركز إدارة النفايات أبوظبي، حول مفاعيل الرمي العشوائي للنفايات ومياه الصرف الصحي، تبعه نقاش تفاعلي ساهم في تعزيز معرفة الحضور بأهمية هذا الموضوع والأساليب والوسائل الصحيحة المناسبة لإدارة النفايات والصرف الصحي. وقد سلطت الندوة الضوء على القوانين والتشريعات الخاصة بإدارة النفايات، كما تطرقت إلى نظام التراخيص والتعرفة المفروضة على منتجي النفايات ومزودي الخدمات البيئية الخاصة بإدارة النفايات.

وتعليقاً على هذه الندوة، قال محمد حسن القمزي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة: (تأتي هذه الندوة التوعوية لتؤكد على التزام المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة بالقيام بدورها في تحقيق رؤية أبوظبي المستدامة 2030، حيث تدرك المؤسسة أهمية الحفاظ على البيئة وحماية المصادر والثروات الطبيعة والترابط المتين بين هذه الثروات والموارد وبين بيئة العمل والعيش الصحية، والتي ينبغي أن تتمتع بها الأجيال الحالية والمقبلة) .