بحث الدكتور سعيد محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية خلال لقائه أنتوني ليك المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "لليونسيف"، سبل تعزيز علاقة الدولة والمنظمة وطرق التعاون وتبادل الخبرات في المجالات والبرامج التي تصمم وتحظى برعاية الجانبين.

واستعرض الدكتور الشامسي البرامج التي ترعاها حكومة الإمارات الرشيدة الخاصة بالأطفال وتوفير التعليم والعناية الصحية، مقدما نبذة موجزة عن استراتيجية الحكومة التي تستهدف في المقام الأول تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة من خلال التركيز على قطاعين حيويين "التعليم والصحة" والارتقاء بهما من خلال تطبيق أفضل المعايير العالمية، مشددا على أن بقاء الطفل وتنمية مهاراته تعتبر ضرورة تنموية، وهي تشكل جزءا لا يتجزأ من التقدم الإنساني.

وأكد الشامسي خلال اللقاء ضرورة التعاون الدولي وأهمية تبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون من خلال المشاريع المشتركة واستخلاص الدروس المستفادة من التجارب السابقة، وصولا إلى تحقيق أهداف التنمية البشرية المستدامة التي يتبناها المجتمع الدولي وتحقيق الرؤية الخاصة بالسلام والتقدم الاجتماعي التي يرعاها ويصونها ميثاق الأمم المتحدة، مشيرا إلى أهمية اتفاقية حقوق الطفل التي ترسخ حقوق الطفل كمبادئ أخلاقية دائمة وكمعايير دولية للسلوكيات الموجهة للأطفال.

من جانبه أشاد المدير التنفيذي لليونسيف بالدور الرائد للدولة وإسهاماتها في برامج وصناديق اليونسيف على مستوى المنطقة، وتحقيقها تقدما بارزا في تقرير التنمية البشرية، مما جعلها في مصاف الدول المتقدمة ومبادراتها النوعية في التخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.