شكل ارتفاع عدد السكان في دولة الإمارات، من مقيمين ومواطنين، دافعاً لضرورة زيادة الاستثمارات الصحية في الإمارات، ويفرض هذا التزايد استقطاب المزيد من الكفاءات الطبية واستيراد التكنولوجيا المتطورة في هذا المجال وتوسيع الاختصاصات المتاحة لتغطي الاحتياجات المتزايدة كافة.
وسجل القطاع الصحي انتعاشاً ملحوظاً في دولة الإمارات التي تسعى جاهدةً إلى احتلال موقع متقدم على خارطة السياحة العلاجية في العالم، وخطت الدولة خطوات واسعة في هذا المجال أهلّها لأن تغدو إحدى الوجهات الصحية البارزة في منطقة الشرق الأوسط ومحيطها العربي.
وقال المهندس صبحي عبدالجليل بترجي، رئيس المستشفى السعودي الألماني في دبي: "أجزم أن أي مطالبات بهذا الحجم ستخلق ضغوطاً كبيرة على القطاع الصحي في أي دولة، ولكن الوضع في الإمارات مختلف تماماً نظراً لوجود الرؤية في خلق قطاع منتج متكامل يحظى باحترام الجميع".