أشادت نشرة " أخبار الساعة " بالتحركات الإنسانية الأخيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تعكس عمق البعد الإنساني في السياسة الخارجية للدولة من ناحية وإيمان قيادتها الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، برسالتها الإنسانية السامية من ناحية أخرى.

وتحت عنوان " تحرك إماراتي إنساني فاعل " قالت إنه خلال أيام قليلة امتدت مبادرات الخير الإماراتية من اليمن إلى الأردن إلى باكستان فبعد أن أطلقت "مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية " المرحلة الثانية من تنفيذ مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة بتقديم المساعدات الغذائية إلى الشعب اليمني أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بإطلاق حملة إنسانية لتطعيم عشرين ألف طفل باكستاني ضد مرضي " الحصبة " و" شلل الأطفال " في إقليم خيبر بختونخوا.

إغاثة الملهوف

ولفتت النشرة التي يصدرها " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية " إلى أنه بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة " تم تسيير طائرة إغاثة لمساعدة النازحين السوريين في الأراضي الأردنية وأرسلت "مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية " خلال الأيام الماضية طائرتين محملتين بــ« 18» طناً من الأدوية للاجئين السوريين في الأردن. وأوضحت أن أهم ما يميز هذه التحركات الإنسانية لدولة الإمارات أنها تتحرك في أكثر من اتجاه في وقت واحد وبفعالية كبيرة وهذا يكشف عن مدى الكفاءة والفاعلية اللتين بلغتهما الهيئات والمؤسسات الإماراتية التي تقوم على مهمة العمل الإنساني والخبرة الكبيرة التي أصبحت تتمتع بها واكتسبتها من العمل الطويل في مناطق كثيرة وفي مواجهة أزمات مختلفة بحيث أصبحت قادرة على العمل بكفاءة في أي منطقة وفي مواجهة أي أزمة والتحرك في خطوط متوازية من دون أن ينال ذلك من فاعليتها أو كفاءتها.