تعقد الجمعية العمومية لمجلس الطاقة العالمي اجتماعاً في موناكو من 5 إلى 8 نوفمبر القادم لاختيار الدولة التي تستضيف مؤتمر الطاقة العالمي المقرر تنظيمه عام 2016م .

وقال بيير جادونيه رئيس مجلس إدارة المجلس في حديث لـ " وام " إن حظوظ ابوظبي كبيرة جداً لاستضافة المؤتمر لأنها مؤهلة بما لديها من تنوع في الطاقة «نفط وغاز الخ» قد يدفع الدول الأعضاء للتصويت لصالحها، مشيراً الى ان ابوظبي مرشحة شرعية ولها دور ومبادرات هامة في مجال تنويع الطاقة واستخداماتها.

وكانت ابوظبي تقدمت الى جانب تركيا كدولتين وحيدتين في منطقة الشرق الأوسط للترشح لاستضافة المؤتمر وذلك للمرة الأولى في تاريخ مجلس الطاقة العالمي الذي يعود تأسيسه إلى عام 1923م ويعقد مؤتمره مرة كل ثلاث سنوات.

وقررت الجمعية العمومية في وقت سابق استضافة مدينة داييجو في كوريا الجنوبية للمؤتمر القادم 2013م تحت شعار"تأمين طاقة الغد اليوم".

وخص جادونيه " وام " بحديثه في ختام المائدة المستديرة التي عقدها المجلس يوم، الأول من امس، في اطار تنظيمه لمنتدى ابوظبي لبحث التحديات التي تواجه الطاقة على المستوى العالمي والسبل الكفيلة بحلها.

واشار في حديثة الى ان قضايا الطاقة المتمثلة في الإنتاج والاستهلاك ونقل الإمدادات الى الغرب وسهولة الوصول اليها وتأمينها والحفاظ على البيئة تأتي على رأس أولويات الدول الأعضاء البالغ عددها 93 دولة من مختلف أنحاء العالم.

واضاف ان هناك اكثر من مليار ونصف المليار تقريباً من البشر حول العالم يعيشون من غير طاقة بأنواعها المختلفة النفط والغاز والكهرباء والطاقة النووية للأغراض السلمية الخ.

عمل المجلس

وحول عمل مجلس الطاقة العالمي قال رئيس مجلس الإدارة ان المجلس ومقره لندن يقدم الدراسات والأبحاث اللازمة لكل أعضائه في مختلف المسائل المرتبطة بالطاقة. واضاف ان مثل هذه الحوادث تغير من رأي الناس والحكومات تجاه موضوع الطاقة النووية ولذلك لابد من تنوع السياسات لمواجهة اي احداث غير متوقعة وذلك من خلال السلوك وتقليل استخدامات الطاقة وترشيدها سواء كانت على مستوى النفط او الغاز او الكهرباء او الطاقة النووية.

وقال ان المجلس مع حق الدول في الحصول على الطاقة المستدامة لتحسين أحوال السكان، حيث ان الطاقة ضرورية للرخاء والتقدم تماماً مثل الماء ولكن مع مراعاة التغير المناخي والثقافي المصاحب لذلك.

وكانت المائدة المستديرة بحثت امس الاشكالية الثلاثية للطاقة وهي الأمن وكيفية الحصول عليها واسعارها اضافة الى قضايا التقنية المرتبطة بالطاقة والمحافظة على توازن الطلب عليها. النووي الإيراني

فيما يتعلق بنظرة مجلس الطاقة نحو المفاعل النووي الايراني اكد جادونيه ان ذلك مرتبط بأمن الامدادات وان السياسات الدولية المتعلقة بالطاقة يجب ان تكون متنوعة لمواجهة أي صدمات سياسية أو عسكرية أو فنية، مشيرا الى ما حدث في فوكوشيما مؤخراً وفي المكسيك وتشيرنوبل في اوكرانيا وبهوبال في الهند قبل ذلك.