تلقت هيئة تنمية المجتمع بدبي من بداية العام الجاري حتى نهاية اغسطس الماضي 75 شكوى مقارنة بـ59 شكوى لحالات مختلفة عام 2010، و 114 شكوى في 2011 وتم التواصل مع المشتكين من قبل مجموعة من المختصين والخبراء في قطاع حقوق الإنسان للتحقق والاستيضاح حول الشكوى المقدمة بسرية تامة، ومخاطبة الجهات المسؤولة والجهات المعنية بغية التوصل إلى حلول ترضي المشتكي، لا سيما في المواضيع المتعلقة بحل المشاكل والنزاعات والحد من انتهاكات حقوق الإنسان. وتوفر هيئة تنمية المجتمع نظام تلقي الشكاوى الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان عبر العديد من وسائل الاتصال مع الهيئة، كموقعها الإلكتروني بهدف تسهيل اَلية التواصل بين قطاع حقوق الإنسان (قسم الشكاوى) وبين جميع فئات المجتمع المحلي (من دون استثناء) ممن يظنون أن حقوقهم قد انتهكت أو تعدى عليها أحد.
مبادئ إنسانية
من جهة اخرى تطلق هيئة تنمية المجتمع في دبي حملة توعوية عن حقوق الإنسان تحمل شعار "لا معنى للحياة من دون إنسانية" على مدى أسبوعين، وذلك في الفترة الممتدة من 17 - 30 سبتمبر الجاري، بهدف نشر الوعي حول حقوق الانسان وتعزيز المبادئ الانسانية في المجتمع . وتنسجم هذه المبادرة مع جهود الهيئة المتواصلة في تطبيق أفضل الممارسات في هذا المجال في دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص.
وقال خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي: "يعتبر تعزيز الوعي حول حقوق الإنسان ركيزة مهمة في تقدم الأمم والمجتمعات، حيث إن الممارسات السليمة لحقوق الإنسان هي جزء من المتطلبات الأساسية التي تكفلها مختلف الشرائع والقوانين وتحقق للإنسان السعادة والعيش الكريم. ولقد دأبت دولة الإمارت العربية المتحدة في ظل قيادتها الحكيمة إلى تعزيز مفهوم حقوق الإنسان، حيث يتمتع الأفراد بحقوقٍ كاملة دون تمييز أو اختلافات أو أية اعتبارات أخرى، كما تتعاون المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان بشكل دائم نحو متابعة القضايا الحقوقية والإنسانية لأفراد المجتمع والعمل بالتعاون فيما بينها لحماية حقوق الأفراد والجماعات والحفاظ على كرامتهم الإنسانية" .
تسامح ومحبة
وأضاف الكمدة : " تأتي هذه المبادرة كي تعكس حرص الهيئة على دعم حقوق الإنسان في مختلف القطاعات والمجالات من خلال إطلاق المبادرات والبرامج الفعًالة التي تسهم في تعزيز مستويات الوعي في هذا المجال.