أعلن مستشفى المفرق أمس عن تأسيس مركز حديث متخصص في التصوير الطبي للثدي بأنظمة وتقنيات متعددة، ومن المتوقع بدء تشغيل المركز الجديد في المستقبل القريب لتتاح للمصابين بمرض سرطان الثدي فرصة الاستفادة من معارف وخبرات فريق متعدد الاختصاصات من الأطباء، ما يضمن توفر خيارات علاجية أكثر فعالية وشمولية وتخصصا.

ويقدم المركز الجديد طيفا واسعا من البرامج العلاجية وتقنيات التصوير الطبي، بما في ذلك التصوير الشعاعي للثدي والتصوير بالأمواج فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي، بالإضافة إلى الحصول على الخزعات من الأنسجة الداخلية للثدي دون الحاجة لتدخل جراحي كبير، ويسهم المركز بدور مهم في دعم الجهود الرامية إلى مواجهة تحديات مرض سرطان الثدي في الإمارات وهو المرض الذي يعتبر ثاني أكبر مسبب للوفيات بين النساء في الدولة. وصرح الدكتور محمد يمن الرئيس الطبي في المستشفى بأن المفرق يعتبر اليوم واحدا من أبرز المراكز تميزا في علاج أمراض الأذن والأنف والحنجرة والجراحة الصدرية.

وقالت الدكتورة رولا شاهين نائب رئيس قسم التصوير الشعاعي ورئيس قسم التصوير الطبي للنساء في المستشفى المفرق: "نبذل كل جهد ممكن لتأسيس مركز للتصوير الطبي للثدي، يوفر تقنيات وأساليب متعددة ومبتكرة، من خلال التعاون الوثيق مع خبراء الرعاية الصحية في مستشفى المفرق ضمن اختصاصات تشمل جراحة الثدي وأخصائيي علوم الأمراض والأورام وغيرها، لتقديم تجربة رعاية شاملة تناسب احتياجات كل مريض على حدة". وتقود الدكتورة شاهين فريق العمل المسؤول عن تطوير معايير إدارة مرض سرطان الثدي لدى هيئة الصحة-أبوظبي، وتنظيم ورش عمل دورية لتعميق معارف الأخصائيين المعنيين وخبراء التصوير الشعاعي في مختلف أنحاء الإمارة.