وصلت إلى مطار ماركا العسكري شرقي العاصمة الأردنية عمان، أمس، طائرة شحن سيّرتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، محملة بـ 14 طناً من الأدوية للاستخدامات الطبية المختلفة، مخصصة لعلاج اللاجئين السوريين في الأردن.
وكانت طائرة أخرى وصلت إلى عمان قبل ثلاثة أيام، محملة بأربعة أطنان من الأدوية، لتقديم الخدمات العلاجية إلى اللاجئين السوريين من خلال المستشفى الإماراتي - الأردني المتنقل، الذي افتتح قبل أسبوعين في مدينة المفرق الأردنية، وباشر تقديم خدماته الطبية للاجئين السوريين المحتاجين للخدمات الطبية المختلفة.
على صعيد آخر، وزعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أمس، مساعدات غذائية على أسر يمنية عدة في قرى واقر وبني سعد والعفيجة والشعار من مديرية المراوعة في محافظة الحديدة.. وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد 500 مليون درهم لشراء وتوزيع مواد غذائية متنوعة للشعب اليمني الشقيق.
تأتي عملية التوزيع في إطار المرحلة الثانية من برنامج مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، لتنفيذ مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة تجاه الشعب اليمني.
وتحتوي الطرود على المواد الغذائية الرئيسة التي تشمل «الأرز والطحين والسكر والزيوت».
وأعرب سكان القرى المستفيدة من المساعدات عن سعادتهم بالمكرمة التي تؤكد حرص دولة الإمارات العربية المتحدة علي تخفيف معاناتهم، جراء الظروف الصعبة التي يمرون بها، موجهين الشكر إلى صاحب السمو رئيس الدولة على تقديم هذه المساعدات التي تأتي في وقت هم في أمس الحاجة لها.
وأكد أهالي القرى اليمنية أن هذه المواقف ليست غريبة على دولة الإمارات في مساندة الشعب اليمني، وهي تعد استمراراً لمسيرة عطاء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، داعين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ومتمنين دوام الصحة والعافية لصاحب السمو رئيس الدولة، وأن ينعم على دولة الإمارات بالأمن والاستقرار والازدهار.
وتأتي مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، انطلاقاً من مشاعر الأخوة تجاه الشعب اليمني الشقيق، وحرص سموه علي تخفيف معاناته الحياتية في الظروف الصعبة التي يمر بها حالياً، وتوفير احتياجاته الأساسية من السلع والمواد الغذائية، حتى يتمكن من اجتيازها واستكمال مرحلة البناء الجديدة، بما يؤمن له الأمن والاستقرار.
