أعلن سعيد محمد الطاير عضو مجلس الادارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أن دبي وضعت الخطط للانتهاء من بناء مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بقدرة 1000 ميجاواط بحلول عام 2030 والذي سيصبح، عند الانتهاء منه، واحداً من أكبر مجمعات الطاقة الشمسية في المنطقة وربما خارجها، حيث سيُسهم بشكل كبير في توفير احتياجات إمارة دبي من الطاقة. وسوف يتم تشغيل المرحلة الأولى من هذا المجمع بقدرة 13 ميجاواط والتي تستخدم تقنية الخلايا الكهروضوئية في نهاية عام 2013، جاء ذلك في
في كلمة ألقاها أمام "مؤتمر ميد للطاقة المتجددة لمنطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا"، الذي ينظم حاليا في فندق "جروفينور هاوس" في دبي، بحضورعدد كبير من خبراء الطاقة.
مبادرة وطنية
وقال الطاير: (أعلن سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ، رعاه الله، في يناير الماضي عن المبادرة الوطنية طويلة الأمد الرامية لبناء اقتصاد اخضر في دولة الإمارات تحت شعار "اقتصاد أخضر من اجل تنمية مستدامة" تشكل في حد ذاتها استراتيجية متكاملة لاستخدامات الطاقة المتجددة وتهدف إلى تعزيز تنافسية الدولة ودفع مسيرة التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة للأجيال القادمة).
وأوضح أنه تم إنشاء المجلس الأعلى للطاقة بدبي بوصفه الجهة المعنية بتوفير مصادر مستدامة للطاقة لإمارة دبي لدعم الاقتصاد المتنامي بتكلفة مناسبة، وكذلك الحد من أية آثار ضارة على البيئة. وفي هذا السياق يقوم المجلس بتسيير ومراقبة كافة الأنشطة المتعلقة بقطاع الطاقة في إمارة دبي بما في ذلك كفاءة استخدام الطاقة وإدارة مواردها، مضيفا أنه عام 2010، قام المجلس بوضع استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 والتي بدأ تنفيذها في يناير 2011. وتأتي هذه الاستراتيجية تجسيدا لرؤيتنا الرامية لجعل دبي نموذجا عالميا في مجال أمن وكفاءة الطاقة، كما تهدف كذلك إلى دعم وتعزيز النمو الاقتصادي للإمارة من خلال توفير إمداد مستدام والاستخدام الأمثل لها مع المحافظة على البيئة وتحقيق الاستدامة.
خفض الاستهلاك
وقال عضو مجلس الادارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: (من المتوقع بحلول عام 2030، أن يتراوح متوسط الطاقة في الإمارة من 4% إلى 5% في العام، كما نهدف من خلال استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 إلى خفض استهلاك الطاقة بنسبة 30% من خلال تنفيذ مبادرات كفاءة الطاقة والتي ستؤدي بدورها إلى تحقيق انخفاض ملحوظ في انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. وفي الوقت الراهن، يتسم الإنتاج الموحد للطاقة وإنتاج المياه المحلاة في دبي بالكفاءة التامة حيث يتم استخدام الغاز الطبيعي والغاز المُسَيل (LNG) كوقود أساسي بنسبة 99% ويُضاف إليه الوقود السائل وزيت الديزل كوقود ثانوي بنسبة 1%. ووفقاً لاستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، ستقوم الإمارة بتنويع منظومة الوقود بها بإضافة الفحم النظيف بنسبة 12%، والمصادر المتجددة للطاقة المتمثلة في الطاقة الشمسية بنسبة 5%، والطاقة النووية بنسبة 12% والغاز بنسبة 71%).
تغطية حاجات
ولفت سعيد الطاير إلى أنه من الممكن أن تُساهم مصادر الطاقة الشمسية الموزعة على أسطح المباني بشكل عملي في تغطية احتياجات دبي من الطاقة بنسبة 20% أو ما يعادل 2500 ميجاواط بحلول عام 2030. ويُجرى حالياً العمل على وضع الأُطر الفنية والتجارية والقانونية لتسهيل عملية دمج وإدخال الطاقة الشمسية. حيث تُستخدم الطاقة الشمسية في دبي في الوقت الراهن على نطاق ضيق حيث يتم استخدامها في بعض المباني التجارية والصناعية ومصابيح الإنارة في الشوارع. كما قامت الهيئة بإنشاء مبنى جديد لها يحصل على أكثر من 25% من احتياجات الكهرباء من الطاقة الشمسية.
واختتم الطاير كلمته بالقول: (إننا في هيئة كهرباء ومياه دبي نشاطر بقية دول العالم مساعيها وأهدافها الرامية إلى تأمين إمداد متنوع ومستدام من الطاقة من خلال دمج المصادر المتجددة للطاقة في منظومة الطاقة الحالية وترشيد الاستهلاك وخفض البصمة الكربونية).
»كهرباء دبي« تسدد جميع التزامات 2012 المالية
سددت هيئة مياه وكهرباء دبي (ديوا) جميع الالتزامات المالية المستحقة عليها عن العام الجاري والبالغة 267 مليون دولار اميركي، وستقرر سبل السداد عن التزامات العام المقبل في وقت لاحق، وفق ما قاله سعيد محمد الطاير رئيس تنفيذي الهيئة لوكالة بلومبيرغ.
وتجري الهيئة تقييماً لترى ما إذا كانت في حاجة إلى إصدار سندات أو صكوك أو تورق بعض الأصول أو الاقتراض من وكالات ضمان الصادرات أو من البنوك لما يستحق عليها من التزامات في العام المقبل.
وأضاف الطاير أن الهيئة سترى ما هو الأنسب والأكثر فاعلية، بالإضافة إلى أفضل أسعار الفائدة إذا ما كانت ستقترض وسوف تتخذ قرارها بناء على ذلك. وقال الطاير: نحن ندرس الوضع لكن النتائج ستتضح في العام المقبل. دبي ـ أشرف رفيق
