وقال الدكتور خالد سالم الساعدي مدير المستشفى الإماراتي الأردني الميداني في مدينة المفرق الأردنية، إن المستشفى أجرى 80 عملية جراحية موزعة على عمليات باطنية وعظام وغيرها، بينها 49 عملية دقيقة، وحالتا ولادة، وثمان عمليات احتاجت إلى متابعة واستكمال في المستشفيات الأردنية.

وأشار الساعدي، في تصريحات صحافية على هامش زيارة وفد من الإعلاميين العاملين في مختلف وسائل الإعلام الإماراتية، إلى موقع المستشفى في المفرق الأردنية، إلى أن المستشفى يستقبل يومياً ما بين 500 و600 حالة، مشيراً إلى أن المستشفى الذي يعمل تحت إشراف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مجهز بأحدث الأجهزة والمعدات والكوادر المتخصصة القادرة على متابعة الحالة الصحية لجميع المصابين، لافتاً في هذا السياق إلى أن إحدى الحالات كانت تتطلب إخراج شظية من رأس أحد المصابين، حيث تمكن الفريق من إنقاذ حياته في عملية دقيقة.

حالات مقيمة

وحول الكادر الطبي العامل في المستشفى، قال إن هناك مئة طبيب وممرض من الجنسين، يعملون تحت مظلة الهلال الأحمر، بينهم طبيبان إماراتيان، و23 ممرضة، وممرضان مواطنان.

وأضاف أن المستشفى مجهز بـ 12 سريراً للحالات المقيمة التي تستدعي بقاءها في المستشفى والمتابعة، إضافة إلى توفير الدعم النفسي من خلال المتطوعين والمتطوعات من الهلال الأحمر للمصابين.

وأشار إلى أن المستشفى الإماراتي الأردني الميداني يتكون من عدة أقسام، منها وحدة التصنيف الميداني الأولي، ووحدة جراحة الميدان التخصصية، ووحدة النساء والتوليد، ووحدة جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الأسنان، ووحدة الأمراض الباطنية والمزمنة، وقسم طب الأطفال، ووحدة الدعم النفسي، وقسم الرعاية الصحية الأولية، والصيدلية، والمختبر الميداني، ووحدة الأشعة السينية.

وقال إن هنالك مستشفى ميدانياً متحركاً على استعداد للتنقل إلى أي منطقة يوجد بها لاجئون سوريون يحتاجون للخدمات العلاجية، بالتنسيق مع الجهات الأردنية لتجميعهم في مكان، بهدف تقديم خدمات طبية متميزة.

عمل دؤوب

وكان ماجد سلطان سليمان قائد فريق الإغاثة الإماراتي الموحد، أكد أن الفريق الذي ينطوي تحت مظلة الهلال الأحمر ينقسم إلى أربعة فرق، منها المستشفى الميداني الثابت والمتحرك، وفريق الطرود الصحية والغذائية، وفريق تأثيث المنازل، إضافة إلى الفريق المشرف على المخيم الذي يجري إعداده حالياً في منطقة رباع السرحان بالمفرق.

 

طرود غذائية

أشار ماجد سلطان سليمان قائد فريق الإغاثة الإماراتي الموحد، إلى أن المساعدات الإماراتية للنازحين متواصلة، من خلال الطرود الغذائية التي يتم توزيعها على النازحين في مختلف المناطق، حيث يتم إيصال المساعدات إليهم بشكل مباشر، عبر متطوعي الهلال، مشيراً إلى أن الهلال يقوم بزيارات تفقدية للعائلات، تتضمن بحوثاً ميدانية، وبعد التأكد من أحقية المستفيدين، يتم صرف المساعدات لهم بشكل مباشر. وأوضح أنه يتم توزيع نحو 500 إلى 600 طرد أسبوعياً، إضافة إلى تأثيث نحو 40 إلى 50 منزلاً أسبوعياً لمنازل نازحين سوريين. وقام المتطوعون أمس بتوزيع نحو 50 طرداً غذائياً على الأسر النازحة في المفرق.

 

الجسمي يرسم الابتسامة على وجوه النازحين

 

زار الفنان الإماراتي حسين الجسمي السفير فوق العادة لمنظمة امسام في الأمم المتحدة، أمس، المستشفى الميداني الإماراتي الأردني الميداني في منطقة المفرق الأردنية، بحضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام الإماراتية والأردنية.

واطلع الجسمي عن كثب على أوضاع بعض الحالات المرضية بأقسام المستشفى المختلفة، مشيداً بالدور الذي يقوم به الهلال الأحمر الإماراتي وكوادره الشابة المتطوعة لخدمة الشعوب المحتاجة والمتضررة.

وقال الجسمي، الذي رافق أمس متطوعي الهلال الأحمر في توزيع الطرود الغذائية على الأسر النازحة، إن الهدف من زيارته هو تقديم دعم معنوي للمرضى والكادر الطبي والمتطوعين الموجودين في المستشفى، معبراً عن تأثره الشديد بالأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعاني منها الأسر النازحة، وأهمية الدعم الإماراتي والأردني لهذه الأسر في تلك الأوقات الحرجة.

وأكد حرصه على دعم الهلال الأحمر والمشاريع الإنسانية والإغاثية التي تنفذها دولة الإمارات على الصعيد العربي والدولي، مشيراً إلى أنه يعتزم تبني بعض المبادرات التي تدعم أهداف الهلال الأحمر ورسالته الإنسانية تجاه النازحين السوريين (العناية بالحياة). وكان لزيارة الجسمي للمستشفى الأثر البالغ في إدخال البسمة على نفوس المرضى النازحين وأسرهم وأطفالهم، الذين تجمعوا لمقابلته، حيث استمع إلى بعض القصص حول لجوء بعض الأسر من سوريا إلى الأردن.