ينظم مستشفى رأس الخيمة ورشة عمل وبرنامجاً حول كيفية الفحص الذاتي للثدي، حيث يركز هذا البرنامج الذي يمتد لمدة أسبوع بدءاً من يوم السبت المقبل بشكل أساسي على تحديد التشوهات الخلقية والتنموية للثدي والتعريف بالعلاجات المتوافرة لها، وعلاج أمراض الثدي التي تصيب الرجال مثل تضخم الثدي، إلى جانب استشارات مجانية وورشة عمل لتدريب السيدات على إجراء الفحص الذاتي للثدي.
وتهدف هذه العيادة إلى تثقيف النساء وتعريفهن بالتشوهات الخلقية المختلفة التي يمكن أن تؤثر في الثدي، ومناقشة كيف ومتى يمكن تصحيحها أو معالجتها. ويغطي البرنامج مجموعة واسعة من تشوهات الثدي، مثل عدم التماثل، ومتلازمة بولند والأشكال غير الطبيعية للثدي والحلمات.
وقالت الدكتورة بونام بيجلاني، رئيسة الخدمات السريرية والتجميلية والترميمية في مستشفى رأس الخيمة، إن التشوهات الخلقية للثدي وجدار الصدر من الأعراض الشائعة ويمثل العلاج الملائم لمثل هذه التشوهات في الوقت المناسب ضرورة لتفادي آثارها المستقبلية.
وأضافت: معظم التشوهات تمر في الغالب دون ملاحظة بسبب الافتقار إلى الوعي، كما أنها تتزايد نظراً لعدم علاجها في الوقت المناسب، فالتشخيص المبكر والعلاج المناسب ضروري مع الأخذ في الاعتبار المشاكل النفسية المرتبطة بها.
وأشارت إلى بعض الأمراض التي تصيب الثدي مثل ظاهرة الحلمة المقلوبة، وتصيب نحو 2٪ من السكان، مع وجود تاريخ عائلي لهذه الحالة في 50٪ من المرضى. ويعتقد أن السبب الرئيسي في هذا التشوه هو تشابك وقصر قنوات الثدي، وتطوير الأشرطة الليفية خلف الحلمات أثناء الحياة داخل الرحم. ويمكن أن تسبب هذه الحالة مشاكل عملية خلال الرضاعة الطبيعية، وأيضاً حالة تضخم الثدي ويصاب به الذكور ليشبه ثدي النساء ويصاب به نحو 30-57٪ من الرجال الأصحاء، تتطور هذه الحالة لدى 60٪ من الذكور الذين يعانون من أعراضها خلال فترة المراهقة، وهي تصل إلى ذروتها في منتصف سن البلوغ.