دعا الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية موظفي الهيئة إلى تطوير أدائهم والارتقاء بخدمة المتعاملين لمستويات جديدة ومتقدمة، وبما يواكب التحوّل الاستراتيجي في مسيرة عمل الهيئة.

وحث الدكتور الخوري موظفي الهيئة على إعادة تنظيم وترتيب الصفوف للشروع في التأسيس لقفزة نوعية في أداء الهيئة ومستوى خدماتها خلال العام 2013، لتكون على قدر التحديات المستقبلية والمسؤوليات الملقاة على عاتقها وبما يلبي تطلعات القيادة الرشيدة للدولة وسعيها نحو تحقيق التنمية الشاملة على الأصعدة كافة .

ثقافة التميز

وأكد الدكتور الخوري خلال ترؤسه الاجتماع الدوري لمديري مراكز التسجيل الثاني عشر لعام 2012، على ضرورة تبني كافة موظفي الهيئة ثقافة التميز المؤسسي ومفاهيم التميز في خدمة المتعاملين وبما يمكنهم من الخوض مجدداً وبزخم أكبر في غمار المنافسة ضمن "برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي"، وبالتالي مضاعفة عدد الجوائز التي حصدتها الهيئة في الدورة الثانية من جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز 2011.

وقال الدكتور الخوري خلال الاجتماع الذي عقد في مقر الهيئة بأبوظبي أمس: "إن الفترة المقبلة تتطلب من جميع المديرين والموظفين إلماماً تاماً وفهماً عميقاً لمحاور عمل الهيئة وأولوياتها حتى نهاية العام 2013، وضمن مفهوم الوحدة التنظيمية المتكاملة، وصولاً إلى تحقيق المستهدفات الاستراتيجية للهيئة".

رضا المتعاملين

وأضاف أن كسب رضا المتعاملين هو أحد أبرز محاور وأولويات الهيئة، ويحتاج إلى تنسيق الجهود وتكاملها لضمان تحقيق الرضا الوظيفي عبر تطوير نظام إدارة الأداء والمعرفة والحث على الابتكار والإبداع، دون إغفال الجوانب المرتبطة بتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتفعيل المبادرات التي تندرج في إطار المسؤولية المجتمعية.

وأكد خلال الاجتماع الذي حضره محمد الحارثي المدير التنفيذي لمراكز التسجيل بالإنابة، ومصبح المسماري المدير التنفيذي للشؤون الإدارية والعلاقات بالإنابة، ومديرو مراكز التسجيل، أكد أن الارتقاء بخدمة المتعاملين مسؤولية جماعية على موظفي الهيئة، داعياً مديري مراكز التسجيل إلى التركيز على النتائج وليس المخرجات، في إدارة المشاريع المتعلقة بإدارة مراكز التسجيل.

وأشار إلى دور مديري المراكز في تعميم ومتابعة الأوصاف الوظيفية لموظفيهم، والالتزام بدليل إجراءات التسجيل وتدقيق البيانات، والعمل بموجب ميثاق خدمة المتعاملين، وتوقيع وتفعيل اتفاقيات مستوى الخدمة مع الشركاء الخارجيين والوحدات التنظيمية داخل الهيئة، بالإضافة إلى تطوير نظام وإدارة مركز الاتصال، والعمل على إيجاد الحلول لضمان أعلى مستويات الدقة في بيانات نظام السجل السكاني.

وثمن مدير عام الهيئة دور مديري ومشرفي وموظفي مراكز التسجيل، مؤكداً على ضرورة قيام كل موظف بدوره على أتم وجه كموظف حكومي يمثل الدولة في المهام التي يؤديها، ومنوهاً إلى أهمية مضاعفة الجهود الكفيلة بتوفير الخدمات التي من شأنها الوصول بمراكز الهيئة إلى تصنيف 7 نجوم وفقاً لـ"برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة".

دور محوري

أشار الدكتور الخوري إلى أن دور مديري المراكز محوري في دفع عجلة تطوير الهيئة نحو الأمام، من خلال توفير بيئة العمل المشجّعة للموظفين، والتحلي بملكة الحوار والتواصل الفعّال معهم للتعرف إلى التحديات التي تواجههم والعمل على تذليلها، بما يحثهم على مضاعفة البذل والعطاء، وبما ينعكس بشكل إيجابي على مصلحة الهيئة، داعياً إلى العمل ضمن أطر علمية ووضع مؤشرات واضحة لقياس الأداء عبر التركيز على 3 عوامل تقوم على "الفعالية" و"الكفاءة" و"النتيجة النهائية"، وصولاً لتحقيق الأهداف، ومن خلال تبني مفاهيم التطوير والإبداع على المستوى المؤسسي والإداري والجماعي والفردي.