بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات)، غادرت مطار أبوظبي الدولي، مساء أمس، طائرة الإغاثة لمساعدة النازحين السوريين في الأراضي الأردنية.
وتنفذ هيئة الهلال الأحمر برنامج إغاثة ضخماً يستهدف الأسر السورية التي نزحت إلى محافظات الزرقاء والمفرق والسلط وأربد والرمثا الأردنية من مدن الحسكة وحلب وحماه والقرى السورية الواقعة على الشريط الحدودي مع دول الجوار.
ومازال البرنامج الإغاثي الذي وضعته الهيئة مستمراً لتوفير الدعم الإغاثي والإنساني لأكبر شريحة ممكنة من النازحين السوريين المتوقع تزايدهم خلال الأيام القادمة.
وتحمل الطائرة 45 طناً من الملابس والمواد الأولية، حيث تدرس هيئة الهلال الأحمر حالياً مع شركائها من المنظمات الأردنية ومنظمات الإغاثة الإنسانية الدولية زيادة المساعدات الإغاثية والعلاجية لمقابلة الاحتياجات المتزايدة للنازحين السوريين الذين يعيشون ظروفاً حياتية صعبة خاصة مع اقتراب فصل الشتاء في المناطق التي يعيشون فيها.
وبادرت الاتحاد للطيران وهيئة الهلال الأحمر ومبادرة «يد مساعدة من الإمارات» إلى توفير مواد الإغاثة الإنسانية إلى اللاجئين السوريين، حيث تكاتفت المؤسسات الثلاث لنقل أكثر من 140 طناً من مواد الإغاثة الإنسانية إلى العاصمة الأردنية عمان والتي يتمثل معظمها في ملابس ومواد غذائية.
ومن المقرر أن يتم نقل المواد براً من العاصمة الأردنية عمان إلى المستشفى الإماراتي الأردني الميداني في منطقة المفرق الأردنية. وقامت هيئة الهلال الأحمر باستئجار طائرتي شحن من الاتحاد للطيران إحداهما طائرة شحن من طراز «بوينغ 777» العملاقة والثانية طائرة مع طاقمها تابعة لشركة «ماكسيموس للشحن الجوي» وهي من طراز «ايرباص A 300 - 600».
يذكر أن هيئة الهلال الأحمر قد عززت برامجها الإغاثية للنازحين السوريين عبر إرسال ما يقارب من 15 وفداً إغاثياً يسهمون في شراء المواد الإغاثية والغذائية من السوق المحلي، ومن ثم توزيعها في شكل طرود غذائية.
وبالإضافة إلى ذلك يقوم المستشفى الإماراتي الأردني الميداني الذي يعمل تحت مظلة الهلال الأحمر بتقديم الخدمات الإغاثية الطبية والعلاجية للنازحين السوريين في محافظات الشمال الأردني الحدودية في المفرق وأربد بالإضافة لتقديم المواد الغذائية والطبية، وذلك بالتنسيق مع سفارة الدولة في عمان.
