بلغ عدد البلاغات التي تلقاها خط الطوارئ ببلدية دبا الحصن 900 بلاغ خلال الأشهر الثمانية الماضية من العام الحالي، عبر الرقم (993) الخاص بتواصل المواطنين والمقيمين، من خلال إبداء ملاحظاتهم وبلاغاتهم اليومية لكافة الخدمات التي تقدم لهم، عبر استقبال الشكاوى المباشرة بالهاتف بمعدل 150 بلاغا كل شهر. فيما بلغ عدد البلاغات منذ تاريخ تدشينه العام الماضي لحد الآن أكثر من 1100 مكالمة. وكانت أعلى نسبة ملاحظات واردة تمثلت في قسم النظافة والصرف الصحي، ثم قسم الزراعة والمتنزهات، ثم شعبة الخدمات العامة، والقسمين الهندسي والصحة العامة.
وتركزت البلاغات الواردة على الخدمات مثل: النظافة وكثرة مخلفات المنازل والأثاث، والصحة البيئية، والتقليم للأشجار والتشجير والخدمات الحفرية، إضافة إلى متابعة المشاريع والبلاغات الخاصة، مثل الإنارة، والطرق الإسفلتية، وإنشاء الأرصفة في الأحياء القديمة.
ملاحظات
وأثنى مدير بلدية دبا الحصن طالب عبدالله بن صفر على النتائج المتعلقة بهذه الخدمة. وأوضح بأن البلدية خصصت رقم الطوارئ لتلقي ملاحظات واقتراحات المواطنين على مدار الساعة. لافتا إلى أن الاختصاصات المعني بها هو استقبال الشكاوى والاقتراحات المتعلقة بالخدمات البلدية، وكل ما يخص البلدية من خدمات أخرى، كما يتم الرد على الاستفسارات المتعلقة بكافة الخدمات المقدمة من قبلهم، ولأهمية هذه الخدمة تم ربط الملاحظات الواردة بإتاحة إمكانية التسجيل الصوتي للبلاغات، تشمل الاستفادة من كافة أنظمة الاتصال الهاتفي والالكتروني والرسائل الالكترونية وخدمات الفاكس ورسائل (SMS) ورسائل الوسائط المتعددة (MMS) أو البلاغات أو الحضور المباشر. مضيفا إلى التفاعل الملحوظ مع هذه الخدمة، مما يعزز مبدأ الشراكة المجتمعية والتعاون بين المواطنين والبلدية. وبين طالب بن صفر إلى أنه تم التعامل مع كافة الملاحظات بجدية تامة وفرض عقوبات متنوعة وتطبيق لائحة الجزاءات من حيث المتابعة اليومية والدائمة مع إدارات وأقسام البلدية، والأجهزة الخدمية الأخرى مثل الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء وإدارة شرطة المنطقة الشرقية والاتصالات وغيرها، ويتم إبلاغ ذلك أولا بأول، كما يتم معالجة بعض الملاحظات بشكل مباشر عبر التواصل بين البلدية والأجهزة الحكومية المعنية من خلال التنسيق المشترك الدائم والاسترشاد للمواقع غير المعروفة. مشددا على أهمية المتابعة الدائمة والتواصل مع الأشخاص المبلغين للعمل على معالجة مشكلاتهم بسرعة تامة. موضحا إلى أن من أبرز تفاصيل ومتطلبات الاتصالات الواردة من المتصلين اسم المتصل، رقم الهاتف، اسم الحي، اسم الشارع، تفاصيل البلاغ.
اختصاص
وتابع: إن اختصاص وحدة الأمن المتمركزة بالطوارئ هو استقبال البلاغ من قبل سكان المدينة وتوصيلها إلى الجهة التنفيذية خلال ثوانٍ من استلامها من خلال الشخص المعني ببيانات البلاغات والشكاوى وربط كل بلاغ بالجهة المسؤولة عن تنفيذها، مشيرا إلى أن الخط يستقبل يوميا معدل عشرة اتصالات من ساكني المدينة ويتم التعامل معها حسب نوعها (بلاغ، شكوى، استفسار)، وذلك ليس فقط في الأيام العادية وإنما في الأعياد والمناسبات الرسمية، حرصا على خدمة مرتادي المدينة وزوارها في كل الأوقات.
