أكد ماجد المهيري المدير التنفيذي في المركز الوطني للوثائق والبحوث، أهمية أمن المعلومات، مشيراً إلى أن ما شهده المركز من تحول الكتروني كبير، وما يدخره من ملايين الوثائق التاريخية يجعله أمام تحديات كبيرة؛ ولذلك يعمل جاهدا على تعزيز أمن المعلومات التي تخوله كسب ثقة الجهات الحكومية التي تتعامل معه، وتحول وثائقها إلى أرشيفاته في المستقبل القريب. وأشار المهيري إلى أن القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 الخاص بالمركز، والذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، يؤكد أهمية سرية الوثائق، ويجرم التهاون في الحفاظ عليها.

جاء ذلك في الكلمة التي افتتح بها يوم "أمن المعلومات" الذي نظمه المركز أخيرا، ضمن مشروع "تواصل" للتميز الذي يقام تحت شعار: "هذا ما يحبه زايد".

توعية أمنية

وتحدثت إيمان العوضي مهندسة أمن الشبكات في فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي إحدى مبادرات هيئة تنظيم الاتصالات، عن برنامج التوعية الأمنية الإلكترونية، الذي يشمل الأخطار التي تهدد أمن المعلومات، وتكمن في الثغرات والتهديدات والتأثير، مؤكدة أن فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي يحاول التقليل من الأخطار المهددة لأمن المعلومات، وذكرت العديد من الأمثلة على تلك الأخطار وأساليب التصدي لها، وحملت الموظفين مسؤولية الحذر والحيطة؛ فهم المستهدفون أينما كانوا، وعليهم أن يحافظوا على سرية عملهم، وألا يتهاونوا في حفظ المعلومات وأسرار العمل، وألا يتهاونوا في إتلافها جيدا إذا أرادوا التخلص منها، وركزت العوضي على خطر العلاقات الاجتماعية، ومواقع التصيد والتواصل الاجتماعي وقالت: يستطيع الطرف الآخر الاتصال بالتسلل إلى المعلومة، أو استدراج الموظف إلى فخ البرامج الخبيثة والفيروسات المدمرة.

وسرد حمد المطيري رئيس وحدة الشبكات في المركز تجربته في سياق مساعي المركز لتعزيز أمن المعلومات بمواجهة التحديات القائمة، ودرء الأخطار المتوقعة بالبحث والتقصي لمعرفة الأنظمة والأجهزة الجديدة التي تسهم في تحصين المعلومة، ومعرفة أحدث أشكال التسلل والهجوم المعلوماتي أيضا.