كشف قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي عن تشكيل هيئة الصحة في دبي للجنة تضم نخبة من أفضل الكوادر الطبية والأجهزة والمعدات في الهيئة والتي ستقوم بالاستعانة ببيوت الخبرة والمستشفيات والمراكز العالمية والجامعات لدراسة احتياجات مستشفى الجليلة بنت محمد بن راشد آل مكتوم التخصصي للأطفال من الكوادر الطبية والفنية لإدارة المستشفى الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى الشرق الاوسط.
كما قامت هيئة الصحة في دبي بالاتفاق مع "استوديو ألتييري إنترناشيونال" الذي يعد من اكبر وأفضل الشركات العالمية لتنفيذ أعمال التصميم الداخلي والتي ستبدأ فور انتهاء الاعمال الإنشائية.
والتي وصلت إلى 44% متوقعا ان تصل كلفة المشروع إلى 1.2 مليار درهم منها حوالي 750 مليون درهم للإعمال الإنشائية والباقي للأجهزة والمعدات التي ستشمل أحدث أجهزة التشخيص العالمية لافتا إلى ان ارتفاع التكلفة الاجمالية للمشروع يعود للارتفاعات السنوية التي تطرأ على اسعار المعدات والاجهزة الطبية .
وأكد المروشد في تصريحات لـ"البيان" أن العمل بالمبنى يسير وفقاً للجدول المحدد لا بل إن الشركة المنفذة ستنتهي من الاعمال الإنشائية قبل الموعد المحدد للتسليم وفقا للمعطيات الاولية ، لافتا إلى أن الطاقة الاستيعابية لعيادات الطوارئ تبلغ 50370 مراجعا سنويا، في حين تستقبل العيادات الخارجية 96730 مراجعا.
مرافق طبية
وأوضح أن المستشفى الذي يعد الاكبر من نوعه على مستوى الشرق الاوسط سيضم 40 وحدة عناية مركزة متطورة وستة مرافق لغسيل الكلى و20 مركز استشفاء و12 غرفة تدريب و8 مسارح عمليات و30 قسماً سريرياً وغير سريري وأكثر من 3750 جهازاً وآلة طبية وغرفة للنشاطات المتعددة للأطفال.
لافتا إلى أن الطاقة الاستيعابية للمستشفى تبلغ 200 سرير ويضم 13 مركزا تخصصيا في العلاجات التخصصية مثل علاج أمراض السرطان وأمراض القلب، ويضم مركزا للعناية الحرجة وأمراض الكلى وجراحة الأعصاب والطب الباطني وجراحة العظام والطوارئ والإصابات والطب السلوكي .
وتقويم الأعضاء والصدمات النفسية والراحة العامة والعيادات الخارجية إضافة إلى 8 غرف للعمليات منها غرفة لعمليات القلب وأخرى للعظام وأربع غرف للجراحة العامة وغرفتان لعميلات اليوم الواحد، لافتا إلى انه سيتم الاستفادة من مركز الحبل السري الموجود في مستشفى الوصل لعلاج بعض الامراض السرطانية عن طريق الخلايا الجذعية.
شهادة ريادة
وأضاف إن المستشفى يمثل شهادة حية على ريادة دبي في تطوير البنية التحتية للرعاية الصحية التي تلبي متطلبات مختلف شرائح المجتمع، وتجنيبهم مشقة السفر إلى الخارج للحصول على الرعاية الطبية اللازمة لصحة أطفالهم ويرسي معايير جديدة في مجال طب الأطفال في الإمارات وعموم المنطقة، حيث يمثل المستشفى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للأطفال.
بما يشمل كافة الاختصاصات في بيئة مريحة، وبذلك يتجاوز مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال المصمم وفق منهج منطقي يراعي النواحي العملية، كافة المفاهيم الإنشائية المعتمدة عادة في المباني الطبية ليشعر الأطفال بالراحة فور دخولهم إليه".
مفاهيم مبتكرة
ويعكس مشروع مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال الالتزام بمبادئ الاستدامة وقلب المفاهيم التقليدية في عمارة المستشفيات حيث يعتمد مفاهيماً مبتكرة يتم من خلالها إدماج المظاهر العمرانية والتصميمية والاستفادة منها في عملية الشفاء ، فيما تم تخصيص نصف المساحة الإجمالية للأرض التي يقام عليها المشروع للحدائق وتنسيق المناظر وأهمها "حديقة الشفاء" الغنية بأنواع الزهور والأعشاب والنباتات الطبية.
كما سيعتمد المشروع على استخدام الإضاءة الطبيعية والمساحات الخضراء والمناظر الخلابة بهدف ضمان أعلى مستويات الجودة للهواء داخل المباني وتخفيف الضجيج ضمن بيئة ساحره فى حين يتضمن المشروع العديد من مبادرات توفير الطاقة .
و تقنيات البناء المستدامة للحد من استهلاك الطاقة أثناء التنفيذ واعتماد منظومة خاصة لواجهة المستشفى تضمن عدم انتقال حرارة المحيط إلى داخل المبنى إضافة إلى الحدائق على سطح المبنى التي تعزز العزل الحراري واستخدام المياه المعالجة والمعاد تدويرها في عمليات الري.
حديقة للشفاء
واستحدث مستشفى الجليلة للأطفال مفاهيم مبتكرة يتم من خلالها إدماج المظاهر العمرانية والتصميمية والاستفادة منها في عملية ألشفاء حيث تم تخصيص نصف المساحة الإجمالية للأرض التي يقام عليها المشروع للحدائق وتنسيق المناظر التي تتضمن "حديقة ألشفاء الغنية بأجمات الزهور والأعشاب والنباتات الطبية.
ويهدف استخدام الإضاءة الطبيعية والمساحات الخضراء والمناظر الخلابة إلى ضمان أعلى مستويات الجودة للهواء داخل المباني وتخفيف الضجيج ضمن بيئة ساحرة. ويتضمن المشروع العديد من مبادرات توفير الطاقة بما تتضمن تقنيات البناء المستدامة للحد من استهلاك الطاقة أثناء التنفيذ واعتماد منظومة .
خاصة لواجهة المستشفى تضمن عدم انتقال حرارة المحيط إلى داخل المبنى إضافة إلى الحدائق على سطح المبنى التي تعزز العزل الحراري، وفي إطار التزامه بالاستدامة، سوف يستخدم مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال المياه المعالجة والمعاد تدويرها في عمليات الري.

