انطلقت صباح أمس الأحد فعاليات اللقاء الاجتماعي الرابع لذوي الاعاقة لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تنظمها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي وتستمر حتى العشرين من نفس الشهر، وذلك بمشاركة 70 شابا خليجيا من ذوي الإعاقة البسيطة.
وقال جمال الحمادي مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إن هذا اللقاء يقام كل سنتين في إحدى دول الخليج وإن الإمارات تحظى باستضافته هذا العام آملة أن تعكس التجربة الإماراتية لتلك الخدمات والمرافق التي توفرها البيئة المحلية والتجربة الشبابية في خدمة هذه الفئة وإن الأمل معقود على أن يشكل هذا اللقاء منعطفا حاسما في مسيرة السعي من أجل تكريس الجهود لحقوق الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
مرحبا بجميع الوفود المشاركة ومثنيا على المتابعة الدائمة لإبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الذي يؤكد باستمرار ضرورة التميز في أداء البرامج المقدمة لقطاع الشباب - الأصحاء وذوي الاعاقة - وفقاً لاستراتيجية الهيئة الرامية إلى تبني الجودة معيارا أساسيا للنجاح.
معايير عالمية
من جانبه قال جاسم البلوشي رئيس اللجنة المنظمة للقاء خلال اجتماعه مساء أمس الأول برؤساء وفود الدول المشاركة وأعضاء اللجنة العليا للفعالية إن البرنامج سيحمل في طياته العديد من الفقرات التي تم اختيارها بعناية وفق المعايير العالمية الصحية والنفسية والجسدية لذوي الاعاقة.
مشيرا البلوشي إلى أن أول محطات البرنامج كانت صباح أمس إلى مدينة الشارقة للخدمات الانسانية بالشارقة، حيث اطلع المشاركون على مرافق المدينة وأقسامها التي تعمل ضمن منظومة تربوية متكاملة تعمل بأحدث الأجهزة والتقنيات التكنولوجيا الحديثة وتحت إشراف متخصصين.
وأشاد جاسم البلوشي بالدور الكبير والبارز لإدارة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية والمشرفين فيها الذين ساهموا في تقديم عدد من ورش العمل للمشاركين تنوعت بين النجارة والزراعة وصناعة الفخار والرسم التركي.
كما كان لدائرة الإنماء السياحي بالشارقة دور ملموس من خلال تعاونها في تقديم جولة سياحية مساء أمس للوفود المشاركة بواسطة الباص السياحي زائرين بذلك القرية التراثية وبيت النابودة وسوق العرصة وعددا من المعالم المجاورة ثم انتقل الجميع إلى واجهة الشارقة المائية التي قدمت سمفونية ترحيب خاصة عن طريق النافورة الاستعراضية، مختتمين جولتهم بتناول العشاء على ضفاف القصباء وبجوار عين الإمارات.
والجدير بالذكر أن الوفود ستزور صباح اليوم الاثنين مربى الشارقة للأحياء المائية بهدف الاطلاع على أقسام المربى، والتعرف على الطرق المثلى في تربية الأسماك وتذويب الملح في الماء.
وفي المساء سيكون الجميع على موعد مع الاستماع لقصص وتجارب النجاح من ذوي الإعاقة المشاركين في اللقاء وذلك بمقر المكتبة العامة بالشارقة.
