افتتح الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية، بمركز ميغامول الشارقة، أمس، معرض الكاريكاتير للتوعية بأضرار استهلاك التبغ، وذلك في إطار حرص المنطقة على نشر التوعية الصحية في المجتمع بجميع الوسائل.
وقام الشيخ محمد بن صقر القاسمي بجولة في المعرض، الذي يستمر ثلاثة أيام، استمع خلالها إلى شرح عن اللوحات المعروضة من رسام الكاريكاتير المعروف حامد عطا، الذي قام بإعداد اللوحات، وعددها 35 لوحة كاريكاتيرية، تعبر عن أضرار استهلاك التبغ والمخدرات على الفرد والمجتمع.
وقال الشيخ محمد بن صقر القاسمي إن الرسم الكاريكاتيري لغة بصرية معبرة للجميع، يمكن عن طريقها إيصال المعلومة الصحية بسهولة ويسر.. منوهاً بأن منطقة الشارقة الطبية تبنت هذا الجانب الفني، كأسلوب جديد لتوعية كافة أفراد المجتمع بالآثار السلبية للتبغ والمخدرات.
وحضر افتتاح المعرض الدكتور خليفة القطي مدير إدارة الطب الوقائي بالشارقة، والعقيد عبد الله سلطان مدير مكتب قائد عام شرطة الشارقة، وراشد الكوس مدير مشروع ثقافة بلا حدود بالشارقة، والدكتورة أمينة هاشم مديرة إدارة التثقيف والتعزيز الصحي بمنطقة الشارقة الطبية، ومحمد الجودر مدير لجنة أصدقاء المرضى بالشارقة، والدكتور إبراهيم جابر مسؤول وحدة مكافحة التدخين بمنطقة الشارقة الطبية، وعبد الله خميس مدير العلاقات العامة والعلاقات الحكومية بمركز ميغا مول.
ويقام المعرض برعاية لجنة أصدقاء المرضى بالشارقة، ويصحبه إجراء فحوصات مجانية للكشف عن سموم التبغ، وتقديم الاستشارات الطبية حول كيفية الإقلاع عن التدخين.
وحذر الدكتور خليفة القطي من الآثار السلبية للتدخين، حيث أوضحت دراسة علمية جديدة أن التدخين يسهم في التعجيل بالشيخوخة والوفاة، وأن دخان السجائر يسبب ذات الخلل المسامي الناجم عن «متلازمة ويرنر، وهو مرض جيني نادر، يعجل في بروز مظاهر الشيخوخة بشكل متسارع للغاية.
وأضاف أن الدراسة كشفت عن إصابة المدخنين بمظاهر الشيخوخة مبكراً، ووفاتهم قبل الأوان بعشرة أعوام، بحيث تظهر على المصابين بمتلازمة ويرنر في سن العشرين كافة مظاهر الشيخوخة، من شعر أبيض، وترقق الجلد، والإصابة بالسكري وتصلب الشرايين، وضعف العظام، وغالباً ما يقضون في سن الأربعين أو الخمسين، جراء أمراض القلب أو السرطان.
التدخين
أظهرت الدراسة أن التدخين قد يتسبب في حدوث أذى للجنين خلال تطور نموه، وهذا يزيد من احتمالات الإصابة بالسرطان في عمر الطفولة والمراهقة، علاوة على تأثيراته السلبية في صحة الأم أثناء وبعد فترة الحمل.