تغلق جائزة دبي للنقل المستدام أبواب الاشتراك في كافة فئاتها مطلع الشهر المقبل، بعد ان فتحت باب المشاركة في دورتها الخامسة بدءا من 15 مايو الماضي، وهي جائزة اطلقتها هيئة الطرق والمواصلات في دبي لتوعية وتشجيع مؤسسات وأفراد المجتمع للقيام بدور فاعل وإيجابي في مشاركة ومساندة الهيئة لتحقيق أهدافها في مجال تطوير نظام نقل آمن وسهل للجميع، انطلاقا من ايمانها بأن تكاتف الجهود على جميع المستويات هو الضمان الوحيد للنجاح وتحقيق أفضل النتائج.

محاور جديدة

وقال المهندس مطر الطاير رئيس مجلس الادارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي ان اهم ما يميز الجائزة في دورتها الحالية محاور جديدة عدة اعتمدتها الهيئة تتمثل في اختيار 8 موظفين من الهيئة للمشاركة مع لجان التحكيم بهدف نقل المعرفة للهيئة دون مشاركتهم الفعلية في عملية التحكيم، واقامة ورش عمل مصاحبة لحفل التكريم لعرض التجارب المتميزة، ودعوة خبراء مختصين للقيام بها، ودعوة خبير عالمي لتقييم الجائزة بهدف تطوير كافة مجالاتها، واقتراح ان يكون المتحدث الرسمي للحفل من الشخصيات البارزة عالميا، ومشاركته ايضا في ورش العمل المصاحبة لفعاليات الجائزة، بالاضافة الى وضع وتطبيق الية واضحة لاستفادة الهيئة من التجارب والمبادرات الناجحة وتقديم دراسة حول مخرجاتها خلال الدورات السابقة.

من جهته، اشار الدكتور خالد محمد الزاهد رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي للنقل المستدام ان الجائزة تتضمن خمس فئات رئيسية اولها : فئة ادارة التنقل ، والهدف الرئيسي منها التركيز على ممارسات ومبادرات مطبقة اسهمت في رفع كفاءة استخدام وسائل النقل بمختلف انواعها ، ومن المبادرات والممارسات التي تخدم هذه الفئة كل من : اية مبادرة او ممارسة تؤدي الى التقليل من الاعتماد الكبير على المركبات الخاصة في عملية التنقل وتخفيض عدد رحلات الافراد بها ، او اية مبادرة او ممارسة تؤدي الى التقليل من الاعتماد الكبير على المركبات الخاصة في عملية التنقل وتخفيض عدد رحلات الافراد بها، او اية مبادرة او ممارسة تؤدي الى التخفيف او التخلي عن استخدام السيارات الخاصة ، او اية مبادرة او ممارسة تؤدي الى تشجيع وزيادة معدل استخدام وسائل النقل الجماعي كالحافلات العامة او القطارات او النقل البحري، او اية مبادرة او ممارسة تؤدي الى زيادة ظاهرة المشي والتنقل عبر الدراجات الهوائية كبديل عن وسائل النقل الاخرى، او اية مبادرة او ممارسة تؤدي الى الارتقاء بمستوى حركة وتنقل ذوي الاحتياجات الخاصة كالمعاقين او كبار السن او الاطفال او غيرهم.

الحفاظ على البيئة

وأشار الى ان الفئة الثانية للجائزة هي فئة الحفاظ على البيئة ، وتعنى بأية مبادرة او ممارسة من شأنها التقليل السلبي لوسائل النقل على البيئة ، ويتعين ان تضمن احد المجالات التالية: اية مبادرة او ممارسة تؤدي الى تقليل مستويات تلوث الهواء الناتج عن مخلفات وسائل النقل المختلفة، او اية مبادرة او ممارسة تؤدي الى تقليل مستويات واثار الضجيج والتلوث البصري الناتجة عن مختلف وسائل النقل، او اية مبادرة او مماسة تردي الى معالجة وتقليل مستويات واثار التلوث الناتجة عن الزيوت والاطارات والبطاريات وغيرها من مخلفات وسائل النقل المختلفة باستخدام حلول حديثة ومبتكرة.

وتتمحور الفئة الثالثة حول سلامة النقل، وتعنى بالمبادرات والممارسات التي تسهم في رفع مستويات الامن والسلامة لمستخدمي وسائل النقل المختلفة من خلال تعزيز مقاييس ومستويات الاداء المرتبطة بعدة عناصر هي: مستخدمو وسائل النقل ، من خلال التركيز والارتقاء بالمعرفة والالتزام بقوانين السلامة اثناء تشغيل او استخدام اية وسيلة نقل، ووسائل النقل من خلال تطوير مستويات الامان وجعل أي من وسائل النقل (المركبات، او الشاحنات، او الحافلات او العبارات- الفيري) اكثر امانا، ويتضمن تطبيق التقنيات البسيطة او الاكثر تعقيدا او اجراء تعديلات على تلك الوسائل، ومرافق المواصلات من خلال تعزيز عنصر الامان الخاص بمرافق النقل مثل الطرق ، ومواقف السيارات، ومحطات الحافلات، وسكك القطار، ومرافق النقل البحري وغيرها.

التنقل لذوي الاحتياجات

وقال الزاهد ان الفئة الرابعة تتمثل في التنقل لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي لاية مبادرات او ممارسات اسهمت بشكل مباشر او غير مباشر في تسهيل حركة وتنقل ذوي الاحتياجات الخاصة ، او مبادرات وممارسات ادت الى تفعيل دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع من خلال توفير وسائل ومرافق نقل مريحة لهم، ومبادرات وممارسات ادت الى تطبيق معايير ومواصفات تنقل ذوي الاحتياجات الخاصة في مرافق ووسائل النقل

وتتمحور الفئة الخامسة حول النقل المدرسي، وتعنى بالمبادرات والممارسات التي تسهم في تعزيز معايير سلامة الطلاب عند تنقلهم من والى مدارسهم، وتهدف الى تحفيز المدارس على تطبيق معايير النقل المدرسي لضمان سلامة الطلاب، والمساهمة في تقليل نسبة الحوادث للحافلات المدرسية، وخلق روح المنافسة بين الشركات المشغلة والمدارس لتبني وتطبيق مبادرات ومواصفات الهيئة لتعزيز سلامة النقل المدرسي، مبينا الى ان معايير تقديمها تتمثل في تطبيق كافة المعايير الفنية والمواصفات الخاصة بالنقل المدرسي، وقلة المخالفات المحررة بشأن النقل المدرسي ، وتنظيم دورات توعية للطلاب وذويهم والحرص على مشاركة كافة المشرفين والسائقين في دورات تدريبية وتوعوية.

جهود توعية

 

 

قال الدكتور خالد الزاهد: (تقديرا من هيئة الطرق والمواصلات في دبي للمؤسسات والشركات التي كرست جهودا في سبيل التوعية والترويج لاهمية النقل المستدام تقدم الهيئة جائزتين فرعيتين احداها لافضل تغطية اعلامية ، والاخرى لافضل بحث اكاديمي، حيث تستهدف جائزة الاعلام المؤسسات الاعلامية والاعلاميين الذين قدموا افضل تغطية للجائزة). واكد انه للمشاركة في هذه الفئة يتعين على المؤسسات الاعلامية (الصحف والمجلات) تقديم تفاصيل عن عدد البيانات الصحافية والاعلانات التي تم نشرها عبر الوسائل الاعلامية المطبوعة منها والتلفزيونية والاذاعية وعبر الانترنت وغيرها، ويتعين عليها ايضا تحديد الرقعة الجغرافية لانتشار التغطية كدولة الامارات ، ودول مجلس التعاون.