أثنى الشيخ فيصل القاسمي، رئيس الدائرة المالية رئيس المنطقة الحرة برأس الخيمة، على جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودعمها الكبير لجهود المرأة على الصعيدين المحلي والعالمي.. مشيدا بدورها الفاعل وحرصها على تمكين المرأة الإماراتية اجتماعيا واقتصاديا من خلال تبني مبادرات عدة لها القدرة على تعزيز مكانة المرأة الريادية.. معرباً عن سعادته بالمكاسب التي تحققت للمرأة الإماراتية والمناصب القيادية التي تبوأتها بفضل رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي تعتبر نموذجاً مشرفاً للمرأة العربية وتقف وراء تقدم المرأة في جميع المحافل المحلية والدولية. وأكد أهمية الإنجازات والبرامج التي يقدمها الاتحاد وتهدف إلى النهوض بالمرأة وتطوير مهاراتها بالصورة التي تتناسب مع المستوى الحضاري الذي وصلت له دولة الإمارات.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها الشيخ فيصل بن صقر القاسمي، صباح أمس، مقر الاتحاد النسائي العام بمنطقة المشرف للاطلاع على جهود الاتحاد في تمكين المرأة بدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة".

واطلع الشيخ فيصل، خلال الزيارة، على أوجه العمل النسائي ودوره في تطوير مهارات المرأة في الدولة خاصة ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام ومدى الدعم الذي تتلقاه المرأة الإماراتية بشكل عام والاتحاد النسائي بشكل خاص.

كان في استقبال الشيخ فيصل القاسمي والوفد المرافق له نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام والمستشار محمد المنصور وعدد من موظفي وموظفات الاتحاد.

وتعرف الشيخ فيصل القاسمي والوفد المرافق له على مسيرة عمل الاتحاد النسائي خلال الأعوام الماضية والبرامج والمشاريع التي ينفذها من أجل تمكين المرأة الإماراتية تنفيذا للاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات التي دشنتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رائدة العمل النسائي في الدولة خلال ديسمبر عام 2002.

ووجه رسالة شكر وتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رفع فيها أسمى معاني الشكر والتقدير لدورها في تحقيق إنجازات عظيمة صبت جميعها في خدمة المرأة الإماراتية على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب جهود سموها الإنسانية والخيرية التي عمت أرجاء البلاد وخارجها.

وقال: "سموكم نعم المثل الأعلى الذي يحتذى به ونعم النموذج الحي المضيء لقدرة المرأة على العمل والإنجاز.. ودمتم رمزاً لنهضة المرأة الإماراتية والعربية ودام عطاء سموكم ليسع أطراف الإمارات ونتمنى أن تتكلل جميع جهودكم لخدمة مسيرة العمل النسائي في الإمارات بدوام النجاح والتوفيق".

من جهتها، أشارت نورة السويدي إلى أن زيارة الشيخ فيصل والوفد المرافق له جاءت من أجل التعرف على إنجازات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وجهود الأسر الوطنية المنتجة وما يقدمه الاتحاد النسائي العام لها ومدى اهتمام أم الإمارات بهذه الأسر.

مشروع الأسر المنتجة

وقالت: إن مشروع الأسر المنتجة، الذي أطلق عام 1997، أتى ليكون في مقدمة البرامج التي تسعى للنهوض بالمرأة وتمكينها في المجال الاقتصادي وليسهم بشكل فاعل ومباشر في تحسين الوضع المادي للأسر الإماراتية والارتقاء بظروفهم الحياتية وبمستوياتهم المعيشية.

ويعمل الاتحاد النسائي العام من خلال هذا المشروع على تقديم الدعم للأسر المنتجة بهدف تحسين المستوى الاقتصادي للأسرة، وما زال الاتحاد النسائي يواصل مسيرة العطاء من أجل خدمة ورقي المرأة الإماراتية.

وأكدت أن الاتحاد النسائي العام أخذ على عاتقه مسؤولية وضع الاستراتيجيات والبرامج التي من شأنها أن تسهم في رفع مستوى المرأة في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ما أدى إلى بروز الإمارات كإحدى أفضل الدول في مجال ممارسات تمكين المرأة والنهوض بها على الصعد كافة.

وفي ختام الزيارة، تجول الشيخ فيصل والوفد المرافق له في أقسام الاتحاد النسائي العام وزار قاعة الجوهرة التي شاهد فيها مجموعة الأوسمة وشهادات التقدير والدروع التي نالتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من مؤسسات عربية وعالمية تقديرا لجهود سموها في دعم المرأة الإماراتية ومركز الأنشطة والمعرض الدائم للأسر المنتجة ومشاغل التلي والسدو والخوص والخياطة.

 

40 أسرة

 

قالت مريم عبدالله خضرة القبيسي، المسؤولة عن الأسر الوطنية المنتجة، إن مشروع الأسر الوطنية المنتجة، الذي يعد أول برنامج في الاتحاد النسائي العام، يدعم المرأة الإماراتية والمقيمة على حد سواء من خلال إشراكها في المعرض الدائم في الاتحاد النسائي العام، إضافة الى المشاركة في كثير من المعارض التي تقام داخل الدولة، مشيرة الى ان الاتحاد النسائي يقدم للأسر التي يبلغ عددها 40 أسرة مشاركة في المعرض الدائم و600 أسرة خارج المعرض، ورش عمل تدريبية خاصة من اجل رفع مستوى المنتجات التي تقدمها هذه الأسر.