أكد سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، رئيس جائزة الامارات للطاقة، أن الجائزة جاءت لتكريم أفضل الممارسات المنفذة في مجال المحافظة على الطاقة والتي تتمتع بالابتكار والكفاءة، لافتا الى أن تكريم هذه الجهود سيعود بأثر إيجابي على المنطقة الجغرافية التي تغطيها الجائزة وهي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لقيادة عملية التوعية بأهمية الطاقة ودورها الحيوي في التنمية المستدامة)، جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعاً ضم اللجان الثلاث المعنية بجائزة الامارات للطاقة، والمتمثلة في اللجان التنفيذية والفنية والتسويق والفعاليات.
وذلك في إطار التحضيرات لـ"جائزة الامارات للطاقة" 2012 ـ 2013. في المبنى الرئيسي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وحضر الاجتماع أعضاء اللجنة التنفيذية المتمثلين في نجيب زعفراني نائب الرئيس، وكل من سيف الفلاسي ممثلاً لسعيد خوري، الرئيس التنفيذي لشركة الامارات الوطنية للبترول "اينوك"، عبدالله بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة دبي للالمنيوم "دوبال"، ووليد سلمان، رئيس مركز دبي المتميز لضبط الكربون، والدكتور عدنان شهاب الدين، المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وطاهر دياب الامين العام للجائزة.
وحضرت اللجنة الفنية وضمت كلا من الدكتور عيسى البستكي، رئيس اللجنة والدكتور وافي داوود، نائب الرئيس، وعضوية كل من وحيد فتوحي، رئيس جمعية الامارات لصناعة الطاقة الشمسية، الدكتور عباس فردون، أستاذ الهندسة الكهربائية بجامعة الإمارات، الدكتورة زهرة الخطيب، مستشارة هندسة الطاقة الذكية ودي اس نارايان، المدير العام لنيم للتكنولوجيا، فيما حضرت خولة المهيري رئيسة لجنة التسويق والفعاليات، وعمر القرشي نائب الرئيس وأعضاء اللجنة.
تكريم
وتكرّم الجائزة الجهود المبذولة من قبل القطاعين الخاص والعام في مجال كفاءة الطاقة ومشاريعها، وتشجيع التعليم والبحث العلمي في مجال الطاقة، كما تمنح جائزة خاصةً بالمساهمين الفاعلين في هذا القطاع. وتشكل "جائزة الإمارات للطاقة" منصة وطنية تجمع تحت مظلتها الفائزين بها وتحتفي بإنجازاتهم في مجال إدارة الطاقة والحفاظ عليها، كما تسلط الضوء على جهودهم المبذولة في كافة ميادين الطاقة لتمنحهم التقدير الذي يستحقونه.
وقال الطاير: انطلاقاً من الرؤية الحكيمة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، جاءت جائزة الإمارات للطاقة لتكريم أفضل الممارسات المنفذة في مجال المحافظة على الطاقة والتي تتمتع بالابتكار والكفاءة، حيث إن تكريم هذه الجهود سيعود بأثر إيجابي على المنطقة الجغرافية التي تغطيها الجائزة وهي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لقيادة عملية التوعية بأهمية الطاقة ودورها الحيوي في التنمية المستدامة.
وأضاف أن أهداف الجائزة تتسق مع رؤية الامارات 2021 ومبادرة "اقتصاد اخضر لتنمية مستدامة" التي أطلقها السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتفعيل دور القطاعات والافراد وزيادة التوعية والتشجيع في مجال الترشيد والمحافظة على موارد الطاقة وحماية البيئة. وتعد العنصر الفعال في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتبناها دول العالم، الامر الذي اعطى الطاقة بأشكالها كافة اهمية كبرى، حيث تعد بحق المحرك الاساسي لعجلة التنمية المستدامة، الامر الذي يضع على الجميع تدارس موضوع الطاقة النظيفة ومصادرها المختلفة ومناقشته من مختلف الزوايا وبوجهات نظر متعددة للوصول الى افضل السبل والحلول في توفير الطاقة النظيفة من مختلف المصادر المتاحة مع مراعاة الجوانب البيئية.
تشجيع
وأوضح نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي: تركز جائزة الإمارات للطاقة على زيادة وعي الأفراد والمؤسسات والمجتمع عموماً بأهمية التوجه نحو التنمية المستدامة. ونشعر بتفاؤل كبير بأن يدرك الأفراد من المسؤولين والعاملين في مجال الطاقة أهمية تلك الجائزة والآثار الناجمة عنها لمعرفة أهمية الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة ليس في دولة الإمارات والمنطقة فحسب بل في كافة دول العالم.
وقال الطاير: إن من أهم مقومات البنية التحتية التي رسخت مكانة دبي كمركز عالمي للتجارة والأعمال والسياحة توفر شبكة كهرباء ومياه عالية الكفاءة والموثوقية، وأن الطلب المتنامي على استهلاك الطاقة وآثار ذلك على قطاعي البيئة والاقتصاد في المنطقة دفعنا إلى ضرورة اتخاذ خطوات مهمة لدعم وتحسين سبل إدارة الطاقة وترشيدها على نحو مستمر.
وأشار الى أن الجائزة تمنح للفائزين من المرشحين في الفئات الست التالية: جائزة ترشيد الطاقة بفئتي الذهبية والفضية للقطاع العام وأخرى للخاص، جائزة الطاقة لمشاريع الطاقة الضخمة بفئتيها الذهبية والفضية، جائزة الطاقة لمشاريع الطاقة الصغيرة بفئتيها الذهبية والفضية، جائزة الطاقة للتعليم والبحوث بفئتيها الذهبية والفضية وأخرى جائزة التميز الخاصة.
مبادرة
ينظم المجلس الأعلى للطاقة في دبي "جائزة الامارات للطاقة"، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتعد الجائزة من أهم المبادرات التي قام بها المجلس بهدف تحقيق التنمية المستدامة ونشر الوعي بين أفراد المجتمع من المسؤولين والعاملين حول الاستخدام الأمثل للطاقة وأهمية ذلك لتطوير المجتمعات، حيث تهدف إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة في مجال كفاءة الطاقة، والطاقة البديلة، والاستدامة، وحماية البيئة. ويتولى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، منصب الرئيس الفخري لجائزة الامارات للطاقة.
